تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ثمّ قال لي أبو جعفر : هذان الحديثان في يدك ؟ قلت : لا . فقال : يا سليمان ! حبّ عليّ إيمان ، وبغضه نفاق ، واللَّه لا يحبّه إلّامؤمن ، ولا يبغضه إلّامنافق . قال : قلت : الأمان يا أمير المؤمنين ؟ قال : لك الأمان . قلت : فما تقول في قاتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ؟ قال : إلى النّار وفي النّار ، قلت : فكذلك من قتل ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى النّار وفي النّار . قال : الملك عقيم ، اخرج يا سليمان ، فلا تحدث بما سمعت . الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 120 - 124 أخبرنا الشّيخ الإمام برهان الدّين أبو الحسن عليّ بن الحسين الغزنويّ بمدينة السّلام في داره ، سلخ ربيع الأوّل من سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، أخبرنا الشّيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السّمرقنديّ ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيليّ في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السّهميّ - الرّجل الصّالح - ، أخبرنا أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ بن عبداللَّه ابن محمّد الحافظ ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن عفير بن حمّاد بن زياد العطّار بمصر ، حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن عديّ بن زريق بن إسماعيل الكوفيّ التّيميّ ، حدّثنا جرير بن عبد الحميد الضّبيّ ، حدّثني سليمان بن مهران الأعمش ، قال : بينا أنا نائم في اللّيل ، إذ انتبهت بالجرس على بابي ، فناديت الغلام ، فقلت : من هذا ؟ قال : رسول أبي جعفر أمير المؤمنين ، وكان إذ ذاك خليفة ، قال : فنهضت من نومي فزعاً مرعوباً ، فقلت للرّسول ما وراءك ؟ هل علمت لِمَ بعث إليّ أمير المؤمنين في هذا الوقت ؟ قال : لا علم لي ، فقمت متفكّراً لا أدري على ماذا أنزل الأمر ، افكّر فيما بيني وبين نفسي إلى ماذا أصير إليه وأقول لِمَ بعث إليّ في هذا الوقت وقد نامت العيون وغارت النّجوم . ففكّرت ساعة ، ثمّ ساعة ، فقلت : إنّما بعث إليّ في هذه السّاعة ليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فإن أنا أخبرته فيه بالحقّ ، أمر بقتلي وصلبي ، فأيست واللَّه من نفسي وكتبت وصيّتي ، والرّسل يزعجونني ، ولبست كفني وتحنّطت بحنوطي ، وودّعت أهلي وصبيتي . فنهضت إليه وما أعقل ، فلمّا دخلت عليه ، سلّمت عليه السّلام ، سلام خائف وجل وما أعقل ، فأومأ إليّ