خطّ الحسين عليه السلام بإصبعه وجريان نهر فشربَ منه هو وأصحابه
وعنه [ محمّد بن سنان ] ، عن « 1 » الرِّضا عليه السلام ، قال : « هبط على الحسين عليه السلام ملك وقد شكا إليه أصحابه العطش ؛ فقال : إنّ اللَّه تعالى يقرأك السّلام ويقول : هل لك من حاجة ؟ فقال الحسين عليه السلام : هو السّلام ومن ربِّي السّلام . وقال : قد شكا إليّ أصحابي - ما هو أعلم به منِّي - من العطش . فأوحى اللَّه تعالى إلى الملك : قل للحسين : خطّ لهم بإصبعك خلف ظهرك يرووا . فخطّ الحسين بأصبعه السّبّابة ، فجرى نهر أبيض من اللّبن ، وأحلى من العسل ، فشرب منه هو وأصحابه ، فقال الملك : يا ابن رسول اللَّه ، تأذن « 2 » لي أن أشرب منه ، فإنّه لكم خاصّة ، وهو الرّحيق المختوم الّذي « ختامه مسك وفي ذلكَ فليتنافس المتنافسون » « 3 » .
فقال الحسين عليه السلام : إن كنت تحبّ أن تشرب منه فدونك » .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 327 - 328 رقم 270 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 495 - 496
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز مكانه : « ثاقب المناقب من كتاب البستان عن . . . » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « أتأذن » ] .
( 3 ) - [ المطفِّفين : 83 / 26 ] .