شهر ، وأنا قد أعطيت أكثر ممّا أعطي سليمان « 1 » ، فقلت : صدقت واللَّه يا ابن رسول اللَّه ، فقال : نحن الّذين عندنا علم الكتاب وبيان ما فيه ، وليس لأحد « 2 » من خلقه ما عندنا ، لأ نّا « 3 » أهل سرّ اللَّه . فتبسّم « 4 » في وجهي ، ثمّ قال : نحن آل اللَّه وورثة رسوله « 5 » ، فقلت :
« 6 » الحمد للَّه « 6 » على ذلك ، ثمّ « 7 » قال لي « 1 » : ( 11 * ) ادخل ، فدخلت ، فإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله محتب « 8 » في المحراب بردائه ، فنظرت ، فإذا « 9 » أنا بأمير المؤمنين قابض على تلابيب الأعسر ، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعضّ على « 10 » الأنامل وهو يقول : بئس الخلف خلّفتني أنت وأصحابك ، عليكم لعنة اللَّه ولعنتي « 9 » ، ( الخبر ) . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ في تسلية المجالس والبحار وكنز الدّقائق والعوالم وتظلّم الزّهراء : « عند أحد » ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : « لأ نّنا » ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس وكنز الدّقائق : « ثمّ تبسّم » ] .
( 5 ) - [ في تسلية المجالس وكنز الدّقائق : « رسول اللَّه » ] .
( 6 - 6 ) [ كنز الدّقائق : « أحمد اللَّه » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 8 ) - [ في تسلية المجالس : « مختبئ » ، وفي البحار والعوالم : « محتبئ » ] .
( 9 - 9 ) [ إثبات الهداة : « أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ ذكر كلامه » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .
( 11 ) - ايضاً از اصبغبن نباته روايت كرده است كه گفت : روزى به حضرت امام حسين عليه السلام عرض كردم كه : « اى سيد من ! سؤال مىكنم از تو از امرى كه يقين به آن دارم واز اسرار خداست ، وصاحب آن سر تويى . »
حضرت فرمود : « مىخواهى ببينى كه چگونه مخاطبه كرد رسول خدا با خصم پدرم در مسجد قبا ؟ »
گفتم : « بلى يا بن رسول اللَّه ، همين را مىخواهم . »
پس فرمود : « برخيز . »
من وآن حضرت در كوفه بوديم . ناگاه پيش از آن كه چشم بر هم زنيم ، خود را وآن حضرت را در مسجد ديدم . پس حضرت تبسم كرد در روى من وفرمود : « اى اصبغ ! حق تعالى باد را مسخر سليمان گردانيده بود كه در چاشت يك ماه مىرفت ودر پسين يك ماه ، وبه ما زيادة از آن عطا كرده است . »
گفتم : « به خدا سوگند كه راست مىگويى يا بن رسول اللَّه . » -