كان للحسين عليه السلام مع فرعون هذه الامّة ، فإنّه مدّ يده ليضرب على وجه الحسين عليه السلام ، فيبست يده ، فتضرّع إليه ليدعو ربّه فتردّ إليه يده ، فدعا ، فصلحت ولم يعتذر كاعتذار الملك القبطيّ .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح « 1 » ، 2 / 930
عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : « خرج الحسن والحسين عليهما السلام من منزلهما إلى المسجد ، ثمّ قال الحسن للحسين : يا أخي ، اذهب بنا إلى الخلاء .
فانطلقا حتّى أتيا إلى العجوة ، وولّى كلّ واحد منهما ظهره إلى صاحبه ، فرمى اللَّه تعالى بينهما جداراً يستتر به أحدهما عن صاحبه ، فلمّا قضيا حاجتهما ذهب الجدار ، وصار في موضعه عين ماء ، فتوضّأ ومضيا بعد الفراغ من الوضوء - في حديث طويل - .
ثمّ قال الحسن عليه السلام للحسين عليه السلام : أتدري ما مثلنا اللّيلة ؟ إنّي سمعت رسول اللَّه وهو يقول : إنّ مثلكما مثل يونس بن متّى ، إذ أخرجه اللَّه من بطن الحوت ، فألقاه اللَّه على جنب البحر ، وأنبت عليه شجرة من يقطين ، وأخرج له عيناً من تحتها ، فكان يأكل من اليقطين ، ويشرب من ماء العين .
فأخرج اللَّه تعالى لنا اللّيلة عيناً من ماء ؛ وسمعت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يقول :
أمّا العين فهي لكم ، وأمّا اليقطين فأنتم عنه أغنياء .
وقال اللَّه تعالى في يونس : « وَأرْسَلْنَاهُ إلى مائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتّعْناهُمْ إلى حين » « 2 » ، وأمّا نحن فسيحتجّ اللَّه بنا على أكثر من ذلك ، ويمتّعون إلى حين » .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 328 - 329 رقم 271
الرّاونديّ قال : كان الحسين عليه السلام مع فرعون هذه الامّة ، مدّ يده ليضربه على وجهه لفضاضته ، فيبست ، فتضرّع إليه ليدعو ربّه ليردّ يده إليه ، فدعا اللَّه ، فصلحت . [ ولم
هامش
( 1 ) - [ حكاه الحرّ في إثبات الهداة : 2 / 583 ملخّصاً ] .
( 2 ) - [ الصّافّات : 37 / 147 - 148 ] .