تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1367

مساهمون:

ص١٣٦٧
تتلذّذ بروائحها عند قبره ، عند طلوع الفجر ، وقيام النّهار . وفي الحديث طول ، أخذت موضع الحاجة . وروى أبو موسى في مصنّفه ( فضائل البتول عليها السلام ) « 1 » أنّ جبرئيل جاء « 1 » بالرّمّانتين ، والسّفرجلتين ، والتّفّاحتين ، وأعطى الحسن والحسين عليهما السلام ، وأهل البيت يأكلون منها ، فلمّا توفّيت فاطمة عليها السلام تغيّر الرّمّان والسّفرجل ، والتّفّاحتان بقيتا معهما ، فمن زار الحسين عليه السلام من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها . ولست أدري أنّ الأمرين واحد أم اثنان ؟ وقد « 2 » وقع هذا الاختلاف في الرّواية ، واللَّه أعلم « 2 » . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 53 - 55 رقم 22 - 24 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 3 » ، 4 / 21 - 23 الحسن البصريّ وامّ سلمة : إنّ « 4 » الحسن والحسين دخلا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبين يديه جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله يشبّهانه بدحيّة الكلبيّ ، فجعل جبرئيل يومئ بيده كالمتناول شيئاً ، فإذا في يده تفّاحة وسفرجلة ورمّانة ، « 5 » فناولهما وتهلّل وجهاهما « 5 » وسعيا إلى جدِّهما ، فأخذ منهما ، فشمّهما ، ثمّ قال : صيّرا إلى امّكما بما معكما ، « 6 » وابدءا بأبيكما « 6 » ؛ فصارا كما أمرهما ، فلم يأكلوا حتّى صار النّبيّ إليهم « 7 » ، فأكلوا جميعاً ، فلم يزل كلّما أكل منه « 7 » عاد إلى ما كان حتّى قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال الحسين عليه السلام : فلم يلحقه التّغيير والنّقصان أيّام فاطمة بنت رسول اللَّه حتّى توفّيت ، فلمّا توفّيت فقدنا الرّمّان وبقي التّفّاح
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « أتى » ] . ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « اختلفا في الرّواية » ] . ( 3 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 1 / 338 - 339 و 3 / 262 - 263 ] . ( 4 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : « ما روي في روضة الواعظين والمنتخب وملخّصه أنّ امّ سلمة قالت : إنّ . . . » ] . ( 5 - 5 ) [ في البحار : « فناولهما وتهلّلت وجوههما » ، وفي تظلّم الزّهراء : « فتناولهما وتهلّلت وجوههما » ] . ( 6 - 6 ) [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « بدؤوكما بأبيكما أعجب » ، وفي العوالم : « ابدءا بأبيكما أعجب » ] . ( 7 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .