سادته « 1 » الّذين اتّخذهم أرباباً من دون اللَّه ، عليهم « 2 » من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه ، ولا يزال « 3 » يصل إليه من حرّ عذابهم ما لا طاقة له به .
فيقول له « 4 » ملك الموت « 4 » : [ يا ] أيّها الفاجر « 5 » الكافر ، تركت أولياء اللَّه « 6 » إلى أعدائه ، فاليوم لا يغنون عنك شيئاً ، ولا تجد إلى مناص سبيلًا .
فيردّ عليه من العذاب ما لو قسّم أدناه على أهل الدّنيا لأهلكهم .
ثمّ إذا ادلي « 7 » في قبره ، رأى باباً من الجنّة مفتوحاً إلى قبره يرى « 8 » منه « 9 » خيراتها ، فيقول [ له ] منكر ونكير : انظر إلى ما حرمته « 10 » من [ تلك ] الخيرات .
ثمّ يفتح له في « 11 » قبره باب من النّار يدخل عليه منه « 11 » [ من ] عذابها .
فيقول : يا ربّ لا تقم السّاعة « 12 » [ يا ربّ ] لا تقم السّاعة .
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام ، / 210 - 215 رقم 98 / عنه : شرف الدين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 622 - 625 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 121 - 126 ؛ المجلسي ، البحار ، 6 / 236 - 237 ، 173 - 176 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 13 / 55 - 59
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « ساداته » ] .
( 2 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « وعليهم » ] .
( 3 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « فلا يزال » ] .
( 4 - 4 ) [ في تأويل الآيات : « الموت » ، وفي كنز الدّقائق : « الملك » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 6 ) - [ زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « وملت » ] .
( 7 ) - [ في تأويل الآيات والبحار : « دلّى » ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « ويرى » ] .
( 9 ) - [ كنز الدّقائق : « منها » ] .
( 10 ) - [ البحار : « حرمت » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في تأويل الآيات ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق ] .