اللَّه يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من أملاكه « 1 » - ومن يسمعنا من ملائكته بعدهم - لما سألناه ، ولكن أمر اللَّه لابدّ من امتثاله .
ثمّ يسألانه ، فيقولان : مَنْ ربِّك ؟ وما دينك ؟ ومَنْ نبيّك ؟ ومَنْ إمامك ؟ وما قبلتك ؟ « 2 » ومَنْ إخوانك ؟
فيقول : اللَّه ربِّي ، « 3 » ومحمّد نبيِّي ، وعليّ وصيّ محمّد إمامي ، والكعبة قبلتي ، والمؤمنون « 4 » الموالون لمحمّد وعليّ [ وآلهما ] وأوليائهما ، و « 5 » المعادون لأعدائهما إخواني .
[ و ] أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد « 4 » أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ أخاه عليّاً وليّ اللَّه ، وأنّ من نصبهم للإمامة من أطائب عترته وخيار ذرّيّته خلفاء الامّة « 6 » وولاة الحقّ ، والقوّامون بالعدل « 7 » .
فيقولان : على هذا حييت ، وعلى هذا متّ ، وعلى هذا تبعث « 8 » إن شاء اللَّه تعالى ، وتكون مع من تتولّاه « 9 » في دار كرامة اللَّه ومستقرّ رحمته .
قال رسول اللَّه « 10 » صلى الله عليه وآله : وإن كان لأوليائنا معادياً ، ولأعدائنا موالياً ، ولأضدادنا بألقابنا ملقّباً ، فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه « 11 » . مثّل اللَّه عزّ وجلّ لذلك الفاجر
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الملائكة » ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : « ومن شيعتك » ] .
( 3 ) - [ زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « والإسلام ديني » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ في تأويل الآيات : « الأئمّة » ، وفي كنز الدّقائق : « اللَّه » ] .
( 7 ) - [ في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق : « بالصِّدق » ، وفي مدينة المعاجز : « بالصِّدق والقسط » ] .
( 8 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « حيّاً » ] .
( 9 ) - [ كنز الدّقائق : « تولّاه » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق ] .
( 11 ) - [ كنز الدّقائق : « روح » ] .