أتدري ما حدث بأهلك ؟ قال : لا ، قال : فإنّ أبا محمّد عليه السلام « 1 » توفِّي رحمه الله ، فعظّم اللَّه لكَ الأجر « 1 » ، فقال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، عند اللَّه نحتسِب المصيبة برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وعند اللَّه نحتسب مصيبتنا بالحسن « 2 » بن عليّ « 2 » رحمه الله ، أنّه قد بلغتني سجدتك فلا أظنّ ذلك إلّا لوفاته ، واللَّه لا يسدّ جسده حفرتك ، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك ولطالَ ما رُزينا بأعظم من الحسن ، ثمّ جبر اللَّه .
قال معاوية : كم كان أتى له 2 من العمر « 2 » ؟ قال : شأنه أعظم من أن يجهل مولده ، قال :
أحسبه تركَ صبيةً صغاراً ؟ قال : كلّنا كان صغيراً فكبر ، « 3 » قال : أصبحتَ سيِّد أهلك ، قال : أما ما أبقى اللَّه أبا عبداللَّه الحسين بن عليّ فلا . ثمّ قام وعينه تدمع ، فقال معاوية : للَّه درّه ، لا واللَّه ما هيّجناه « 4 » قطّ إلّاوجدناه سيِّداً .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / « 2 » 42 - 423 / عنه : المجلسي ، البحار ، 33 / 254 - 255
وأخبره معاوية بموت الحسن عليه السلام ، وجرى بينهما كلام أغلظَ له فيه ابن عبّاس ، وقال له : أصبحتَ سيِّد قومك ؟ قال : أما والحسين بن عليّ حيّ فلا .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 587
أنبأني محمّد بن يعقوب ، عن عبدالرّحمان بن عبدالسّميع إجازة ، أنبأنا شاذان القمّي قراءةً عليه ، عن محمّد بن عبد العزيز ، عن أبي عبداللَّه ابن أحمد بن عليّ ، قال : أنبأنا عليّ ابن إبراهيم : أنّ والده أخبره [ و ] قال : حدّثنا جدِّي ، قال : حدّثنا الطّبراني ، قال : حدّثنا محّد بن العبّاس المرقب ، قال : حدّثنا عبيد بن إسحاق العطّار ، قال : حدّثنا قطر [ ي ] الخشّاب [ مولى طارق ] ، عن مدرك بن زياد ، قال :
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « رحمه الله توفِّي فعظّم اللَّه أجرك » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « ثمّ » ] .
( 4 ) - [ البحار : « هيّجنا » ] .