ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 400 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 67 - 68 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 564
ربيع الأبرار عن الزّمخشري ، والعقد عن ابن عبدربّه : أنّه لمّا بلغ معاوية موت الحسن ابن عليّ ، سجدَ وسجدَ مَنْ حوله وكبّر وكبّروا معه ، فدخل عليه ابن عبّاس ، فقال له :
يا ابن عبّاس ! أماتَ أبو محمّد ؟ قال : نعم رحمه الله ، وبلغني تكبيرك وسجودك ، أما واللَّه ! ما يسدّ جثمانه حفرتك « 1 » ، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك ، قال : حسبته ترك صبية صغاراً ولم يترك عليهم كثير معاش . فقال : إنّ الّذي وكلهم إليه غيرك ، وفي رواية : كنّا صغاراً فكبرنا ، قال : فأنتَ تكون سيِّد القوم ، قال : أما أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام باقٍ .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 43 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 159 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 298 ؛ محمّد بن أبي طالب « 2 » ، تسلية المجالس ، 2 / 67
ذكر ابن سعد في الطّبقات ، وقال : كان ابن عبّاس يُمسِك « 3 » بركاب الحسن والحسين حتّى يركبا ، ويقول : هما ابنا رسول اللَّه .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواص ، / 212 / مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 13
وجاء الخبر إلى معاوية بموت الحسن بن عليّ عليهما السلام ، فسجد شكراً للَّهتعالى ، وبانَ السّرور في وجهه في حديثٍ طويلٍ ذكره الزّبير وذكرت منه موضع الحاجة إليه : وأذن للنّاس وأذن لابن عبّاس بعدهم ، فدخل فاستدناه وكان قد عرف بسجدته ، فقال له :
هامش
- تو از نظر سن برتر از آن دو هستى ؟ »
ابن عباس به تندى پاسخش گفت كه : « اى فرومايه ! آيا نمىدانى اين دو كيستند ؟ فرزندان پيامبر خدا ! وآيا سزاوار نيست كه من در برابر نعمتي كه خدا بر ما ارزانى داشته ، مركب آنان را نگاه دارم ؟ ! »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 37
( 1 ) - [ البحار : « حفيرتك » ] .
( 2 ) - [ حكاه عنه في تسلية المجالس باختلاف ] .
( 3 ) - [ في لواعج الأشجان مكانه : « وكان ابن عبّاس مع علمه وجلالة قدره يُمسِك . . . » ] .