تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وأسد رسوله وعمّ نبيّه ، فبكى حمزة حتّى سقط على وجهه وجعل يقبّل عيني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وقال : جعفر ابن أخيك طيّار في الجنّة مع الملائكة ، وأنّ محمّداً وآله خير البريّة ، تؤمن يا حمزة بسرِّهم وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم ، وتحيى على ذلك وتموت ، توالي مَنْ والاهم ، وتعادي مَنْ عاداهم ، قال : نعم يا رسول اللَّه ، اشهد اللَّه وأشهدك وكفى باللَّه شهيداً ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : سدّدك اللَّه ووفّقك . المجلسي ، البحار ، 22 / 278 - 280 ، رقم 32 الدّيلمي في فردوس الأخبار : [ . . . ] عن أبي سعيد ، عنه صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريّا . « 1 » المجلسي ، البحار ، 43 / 316 / عنه : البحراني ، العوالم ، 16 / 39
هامش
( 1 ) - ايضاً از كتاب « حلية الأولياء » ومسند أحمد وكتب بسيار از كتب معتبره روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم را حالت نزول وحى به هم رسيد وچون باز آمد ، فرمود : « ملَكى بر من نازل شد كه پيش از اين هرگز بر زمين نيامده بود . از حق تعالى رخصت طلبيد كه بر من سلام كند وبشارت دهد مرا كه حسن وحسين بهترين جوانان أهل بهشتند وفاطمه بهترين زنان أهل بهشت است . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 395 محدثان خاصه وعامه به أسانيد متواتره روايت كرده‌اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : « حسن وحسين سيد جوانان أهل بهشتند . » در بسيارى از آن روايات مذكور است كه پدر ايشان بهتر است از ايشان . مجلسي ، جلاء العيون ، / 384 ايضاً به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه روزى حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم در خانه حضرت فاطمه عليها السلام بود ، حضرت امام حسين عليه السلام را در دامن خود نشانده بود ، ناگاه گريان شد وبه سجده افتاد ، چون سر از سجده برداشت گفت : اى فاطمه واى دختر محمّد ! به درستى كه خداوند علىّ اعلا در اين ساعت خود به من وحى كرد والطاف بىپايان نسبت به من نمود وفرمود : « اى محمّد ! آيا حسين را دوست مىدارى ؟ » گفتم : « بلى ، نور ديدهء من است وگل بوستان من است وميوهء دل من است . » پس با من گفت : « يا محمّد ! چه مبارك مولودى است حسين ، بر أو مىفرستم رحمت وبركات وصلوات ، وخشنودى خود را شامل حال أو مىگردانم ، ولعنت من وغضب من وعذاب من ونكال من بر كسى است كه أو را به قتل رساند يا با أو عداوت كند يا با أو منازعه كند ، وأو بهترين شهداست از گذشتگان وآيندگان در دنيا وعقبى ، وأو سيّد جوانان أهل بهشت است از جميع خلق خدا ، وپدر أو أفضل ونيكوتر است از أو ، -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 107 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية