تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
هامش
- يعنى : رسول خدا فرمود : « دو پسر من حسن وحسين سيد جوانان أهل بهشتند ، وپدر ايشان علي عليه السلام بهتر از ايشان است . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 47 ، 73 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 141 ونيز در « كامل الزيارة » سند به أبى عبداللَّه عليه السلام منتهى مىشود ومىفرمايد : « رسول خداى در منزل فاطمه بود وحسين را در كنار خويش مىداشت ، ناگاه بگريست وبه سجده درافتاد وپس سر برداشت . فقال : « يا فاطمة ، يا بنت محمّد ! إنّ العليّ الأعلى تراءى لي في بيتكِ هذا ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيأ هيئة ، وقال لي : يا محمّد ! أتحبّ الحسين ؟ فقلت : نعم ، قرّة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عينيّ ، فقال لي : يا محمّد ! - ووضع يده على رأس الحسين - بورك مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني . ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، أمّا إنّه سيِّد الشّهداء من الأوّلين والآخرين في الدّنيا والآخرة ، وسيِّد شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين ، وأبوه أفضل منه وخير ، فاقرأه السّلام وبشّره بأنّه راية الهدى ، ومنار أوليائي ، وحفيظي وشهيدي على خلقي ، وخازن علمي ، وحجّتي على أهل السّماوات وأهل الأرضين والثّقلين الجنّ والإنس » . فرمود : « اى فاطمه ! اى دختر محمد ! خداوند به كمال تجلى ونيكوتر صورتي وهيأتى بر من شعشعه ظهور افكند وفرمود : اى محمد ! آيا دوست مىدارى حسين را ؟ گفتم : دوست مىدارم ؛ چه أو روشنى چشم من وريحانهء من وميوهء دل من وميانجى هر دو چشم من است . پس دست 1 بر سر حسين نهاد وگفت : مبارك مولودى است . خاص وى است بركت من ورحمت من وبهشت من واز براي دشمنان وكشندگان وستيزندگان اوست لعنت من وسخط من وعذاب من وخوارى من وكيفر من . همانا اوست سيد الشهدا از اولين وآخرين آفريدگان در دنيا وآخرت واوست سيد جوانان أهل بهشت وپدر أو على از وى فاضل‌تر وبهتر است . پس اورا سلام برسان وبشارت بده اورا كه اوست رايت هدايت وروشنى راه دوستان من به ولايت وحفيظ وشهيد من است بر خلق من وخازن علم من است وحجت من است بر أهل سماوات وزمين وبر تمامت جن وانس . » 1 . الفاظى چون : « صعود » و « نزول » و « دست » كه در قرآن كريم يا أحاديث شريف به خداوند نسبت داده مىشود ، نزد أهل توحيد وعدل ، به معناى ظاهري كلمه نيست ، بلكه تأويل اين كلمات مورد نظر است كه در كتب كلام شرح آن آمده است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 304 - 305 وديگر أهل سنت در جزو ثالث از كتاب « حلية الأولياء » به روايت أبو نعيم سند به حذيفة اليمان مىرسانند كه مىگويد : « مادر من مرا گفت : چند گاه است كه پيغمبر را ديدار نكرده باشى ؟ » گفتم : « مرا با پيغمبر عهدي نيست ؛ چه خاطري رنجيده داشتم . » گفت : « چرا ؟ » گفتم : « اى مادر ! مرا دست بازدار . امشب به حضرت أو مىروم ونماز مغرب را با أو مىگزارم ومسألت -