تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
العقبة ، وإخراج ضعفاء الشّيعة من المدينة بغضاً لعليّ ، وتفيّضاً عليه - وما نَقَمُوا - منهم - « 1 » إلّاأنْ أغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ « 1 » مِن فَضْلِهِ - بسيف عليّ في حروب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفتوحه - فإن يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُم وإن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً ألِيماً في الدُّنْيا والآخِرَةِ وما لَهُم في الأرْضِ مِن وَلِيٍّ ولا نَصِيرٍ » « 2 » . فلمّا تلاها « 3 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قالوا : قد تُبنا يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بألسنتهم دون قلوبهم . فلمّا اجتمعوا عند عمر وأبو بكر معهم : [ أيضاً ] « 4 » ، فقالوا : « 5 » إنّا لا نسرّ « 5 » في أمر عليّ وأهل بيته وأتباعه شيئاً إلّاأظهره اللَّه على محمّد ، « 6 » فتلاه علينا وقد « 6 » خطبنا محمّد صلى الله عليه وآله : فقال في كلمته : أيّها النّاس ! لم تكن نبوّة الأنبياء [ إلّا ] « 4 » « 7 » نسخت بعد نبيّها ملكاً وجبروتاً ، فليت لنا « 7 » في هذا الملك نصيب إذا لم يكن لنا في الآخرة ملك ، ولا نحن من شيعة عليّ ، وإنّما نظهر موالاته والإيمان به ليكون [ علينا ] « 8 » في الأرض وليّاً ونصيراً ، وأمّا في السّماء فلا حاجة لنا به إلى عليّ ، ولا إلى غير عليّ ، وأنّ محمّداً يخبرنا أنّ الملك من بعده لايستتمّ من « 9 » اللَّه حتّى يوالي عليّاً وينصره ويعينه « 9 » ، فأنزل اللَّه على نبيِّه [ فيهم ] : « أمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ المُلْكِ فإذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً » « 10 » أي عليّاً « 11 » وشيعته نقيراً ، « أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهِيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً
هامش
( 1 - 1 ) [ البرهان : « على أن أغنيهم اللَّه » ] . ( 2 ) - [ التّوبة : 9 / 74 ] . ( 3 ) - [ البرهان : « تلا » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البرهان ] . ( 5 - 5 ) [ البرهان : « فلا نسرّي » ] . ( 6 - 6 ) [ البرهان : « فتلا علينا فقد » ] . ( 7 - 7 ) [ البرهان : « ينسحب بعدها ملك وخير وما قبلنا » ] . ( 8 ) - [ البرهان : « لنا » ] . ( 9 - 9 ) [ البرهان : « أمّته حتّى توالى عليّاً وتنصره وتعينه » ] . ( 10 ) - [ النِّساء : 4 / 53 ] . ( 11 ) - [ البرهان : « عليّ » ] .