الباغية والنّاكبة عن الصّراط ، وباب الرّحمة و « 1 » هم شيعتي ، فينادي هؤلاء : ألم أكن « 2 » معكم « قالوا بلى ولكنّكم فتنتم أنفسكم وتربّصتم وارتبتم وغرّتكم الأماني حتّى جاء أمر اللَّه وغرّكم باللَّه الغَرُور » . « فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الّذين كفروا مأواكم النّار هي مولاكم وبئسَ المصير » « 3 » . ثمّ ترد امّتي وشيعتي ، فيروون من حوض محمّد صلى الله عليه وآله و « 1 » بيدي عصا عوسج أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل .
وأمّا الحادية والثّلاثون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « لولا أن يقول فيك الغالون من امّتي ما قالت النّصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك قولًا لا تمرّ بملأ من النّاس إلّا أخذوا التّراب من تحت قدميك يستشفون به » .
وأمّا الثّانية والثّلاثون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى نصرني بالرّعب ، فسألته أن ينصرك بمثله ، فجعل لك من ذلك مثل الّذي جعل « 4 » لي » .
وأمّا الثّالثة والثّلاثون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله التقم اذني وعلّمني ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، فساق اللَّه « 5 » عزّ وجلّ ذلك إليّ على « 5 » لسان نبيّه صلى الله عليه وآله . « 6 » وأمّا الرّابعة والثّلاثون فإنّ النّصارى ادّعوا أمراً ، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ فيه « 1 » : « فَمَنْ حاجّكَ فيهِ من بَعدما جاءكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفسَكُم ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلى الكاذِبِين » « 7 » ، فكانت نفسي نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والنّساء فاطمة عليها السلام ، والأبناء الحسن والحسين ، ثمّ ندم القوم فسألوا رسول اللَّه
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « ألم نكن فيه » ] .
( 3 ) - [ الحديد : 57 / 13 ، 14 - 15 ] .
( 4 ) - [ البحار : « جعله » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « تبارك وتعالى إلى » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين ، 1 / وكنز الدّقائق ، 3 / ] .
( 7 ) - [ آل عمران : 3 / 61 ] .