أمّا الخامسة والعشرون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى أدخلها أنا ، وهي محرّمة على الأوصياء حتّى تدخلها أنت يا عليّ ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى بشّرني فيك ببشرى لم يبشّر بها نبيّاً قبلي . بشرّني بأنّك سيِّد الأوصياء ، وأنّ ابنيك الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة يوم القيامة » .
وأمّا السّادسة والعشرون فإنّ جعفراً أخي الطّيّار في الجنّة مع الملائكة ، المزّين بالجناحين من درّ وياقوت وزبرجد .
وأمّا السّابعة والعشرون فعمِّي حمزة سيِّد الشّهداء « 1 » في الجنّة « 1 » .
أمّا الثّامنة والعشرون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى وعدني فيك وعداً لن يخلفه ، جعلني نبيّاً وجعلك وصيّاً ، وستلقى من امّتي من بعدي ما لقي موسى من فرعون ، فاصبر واحتسب حتّى تلقاني ، فاوالي من والاك ، وأعادي من عاداك » .
وأمّا التّاسعة والعشرون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « يا عليّ ! أنت صاحب الحوض ، لا يملكه غيرك ، وسيأتيك قوم ، فيستسقونك ، فتقول : لا ، ولا مثل ذرّة ، فينصرفون مسوّدةً وجوههم ، وستردّ عليك شيعتي وشيعتك ، فتقول : ردوا رواء مرويِّين ، فيردون مبيّضةً وجوههم .
وأمّا الثّلاثون فإنِّي « 2 » سمعت رسول اللَّه « 2 » صلى الله عليه وآله يقول : « يحشر امّتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأوّل راية ترد عليَّ راية فرعون هذه الامّة وهو معاوية ، والثّانية مع سامريّ هذه الامّة وهو عمرو بن العاص ، والثّالثة مع جاثليق هذه الامّة وهو أبو موسى الأشعريّ ، والرّابعة مع أبي الأعور السّلميّ ، وأمّا الخامسة فمعك يا عليّ تحتها المؤمنون وأنت إمامهم ، ثمّ يقول اللَّه تبارك وتعالى للأربعة : « ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسورٍ له باب باطنه فيه الرّحمة » ، وهم شيعتي ومَنْ والاني وقاتل معي الفئة
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « سمعته » ] .