طالب عليه السلام ، فإن مضى عليّ عليه السلام فإلى الحسن عليه السلام ، فإن مضى الحسن فإلى الحسين عليه السلام ، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من وُلْدي شهد « 1 » اللَّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزّبير ابن العوام وكتب عليّ بن أبي طالب عليه السلام » .
الصّدوق ، مَن لا يحضره الفقيه ، 4 / 180 رقم 13 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 13 / 311 ؛ مثله الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 9 / 144 - 145
حدّثني أبو إسحاق الباقرحيّ ، قال : حدّثتني خديجة ، قالت : حدّثنا أبو عبداللَّه ، قال :
حدّثنا أبو أحمد الجلوديّ ، قال : حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاريّ ، قال :
حدّثنا عاصم بن حميد ، عن يحيى بن سليمان ، قال : قال لي محمّد بن عليّ : ألا أريك وصيّة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فأخرج إليَّ سفطاً في حقّ وأخرج منه كتاباً فيه :
هذا ما أوصت فاطمة بنت رسول اللَّه بحوائطها السّبعة ذي الحسنى والسّاقية والدّلال والغراف والرّقمة والهيثم ومال امّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب ومن بعد عليّ فإلى الحسن ، ومن بعد الحسن فإلى الحسين ، ومن بعد الحسين فإلى الأكبر فالأكبر من ولده ، شهد اللَّه على ذلك وكفى به شهيداً ، وشهد المقداد بن الأسود والزّبير بن العوّام ، وكتب عليّ بن أبي طالب .
الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 42
روي أنّ أبا جعفر عليه السلام أخرج سفطاً أو حقّاً ، فأخرج « 2 » منه كتاباً فقرأه وفيه وصيّة فاطمة عليها السلام : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله ، أوصت بحوائطها السّبعة إلى عليّ بن أبي طالب ، فإن مضى فإلى الحسن ، فإن مضى فإلى الحسين ، فإن مضى فإلى الأكابر من ولدي ، شهد المقداد بن الأسود والزّبير بن العوام وكتب عليّ ابن أبي طالب .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 499 - 500 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 185
هامش
( 1 ) - [ الوسائل : « تشهد » ] .
( 2 ) - [ البحار : « وأخرج » ] .