عزّ وجلّ على ذلك والمقداد بن الأسود والزّبير بن العوّام .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 7 / 49 رقم 6 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 235 - 236
وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام أنّه قال لأبي بصير : يا أبا بصير ! ألا أُقرئك وصيّة فاطمة عليها السلام ؟ قال : نعم ، فافعل متفضِّلًا جعلت فداك ، فأخرج حُقّاً أو سَفَطاً ، فأخرج منه كتاباً فقرأه . فيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله أوصت بحوائطها السّبعة : العواف والدَّلال والبُرقة والمنبت والحسنى والصّافية ومشربة امّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب ، فإن مضى عليّ فإلى الحسن ، فإن مضى فإلى الحسين ، فإن مضى الحسينُ فإلى الأكبر من ولده ، شهد اللَّه على ذلك ، والمقداد بن الأسود والزُّبير ابن العوام . وكتب عليّ بن أبي طالب .
القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 2 / 343 - 344 رقم 1286
وروى عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ألا أُحدِّثك بوصيّة فاطمة عليها السلام ؟ قلت : بلى ، فأخرج حقّاً أو سفطاً فأخرج منه كتاباً فقرأه « 1 » : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله أوصت بحوائطها السّبعة :
العواف « 2 » والدّلال والبرقة والميثب « 3 » والحسنى والصّافية ومال امّ إبراهيم « 4 » إلى عليّ بن أبي
هامش
( 1 ) - [ التّهذيب : « فقرأ » ] .
( 2 ) - [ الوسائل الشّيعة : « بالعواف » ] .
( 3 ) - [ الوسائل : « المبيت » ] .
( 4 ) - هذه الحوائط السّبعة من أموال مخيريق اليهودي الّذي أوصى بأمواله إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله كما في رواية عبد العزيز بن عمران وقيل هي من أموال بني النّضير ممّا أفاءها اللَّه على رسوله صلى الله عليه وآله وقيل فيها غير ذلك ، ومواضعها كما يلي : فبرقة والدّلال والميثب والصّافية : متجاورات بأعلى الصّورين في شرق المدينة بجزع زهرة ويسقيها مهزور ، والأعواف ، جزع معروف بالعالية بقرب المربوع ، يسقيها مهزور ، وحسنى : موضع بالقف بقرب الدّلال يسقيها مهزور ، ومشربة امّ إبراهيم : معروفة بالعالية بالقف ، وإنّما سمِّي بمشربة أمّ إبراهيم لأنّ مارية القبطيّة ولدت إبراهيم ابن النّبيّ صلى الله عليه وآله ولدته هناك - والمشربة بالفتح والضّمّ الغرفة والمشارب العلالي - قال ابن النّجّار : وهذا الموضع بالعوالي من المدينة بين النّخيل وهو أكمة قد حوط عليها بلبن ، ولزيادة الإيضاح يراجع وفاء الوفاء للسّمهوديّ ج 2 ص 35 وص 152 - 162 .