الآن قد فارقت الكفر ودخلت في دين الإسلام ، فقال له النّبيّ صلى الله عليه وآله : أمّا أنا فقد رضيت عنك وصفحت عن جرمك ، لكن يجب عليك أن تعتذر إلى اللَّه وتستغفره ممّا أسأت « 1 » به قرّة « 1 » عين الرّسول ، ومهجة فؤاد البتول ، حتّى يعفو اللَّه عنك سبحانه . قال : فلم يزل صالح يستغفر ربّه ، ويتوسّل إليه ، ويتضرّع بين يديه في أسحار اللّيل وأوقات الصّلاة حتّى نزل جبرئيل إلى « 2 » النّبيّ بأحسن التّبجيل وهو يقول : يا محمّد ! قد صفح اللَّه عن جرم صالح حيث دخل في دين « 3 » الإسلام على يدِ الإمام ابن الإمام « 4 » عليهم أفضل الصّلوات والسّلام . « 5 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 168 - 170 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 293 - 298 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 20 - 23
هامش
( 1 - 1 ) [ فيمدينة المعاجز : « به إلى قرّة » ، وفي تظلّم الزّهراء : « بقرّة » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « على » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 4 ) - [ زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « أخي الإمام » ] .
( 5 ) - ابن شهرآشوب روايت كرده است كه : « حضرت امام حسين عليه السلام فرمود : بهترين اعمال بعد از نماز ، داخل كردن سرور در قلب مؤمن است ، بر وجهي كه متضمن گناه نباشد . به درستى كه من ديدم ، روزى غلامي با سگى طعام مىخورد . من از سبب آن پرسيدم ، گفت : يا بن رسول اللَّه ! من مغمومم . مىخواهم اورا شاد گردانم ، شايد شادى أو موجب شادى من گردد . زيرا كه مالكي دارم يهودي ومىخواهم از دست أو نجات يابم .
حضرت چون اين سخن را از غلام شنيد ، رفت به نزد يهودي كه مالك أو بود وفرمود : دويست دينار طلا مىدهم كه غلام خود را به من بفروشى .
يهودي گفت : من غلام را فداى گامهاى تو كردم كه برداشتهاى وبه خانهء من آمدهاى . واين بستان را نيز به أو مىدهم ، ومال را به تو پس مىدهم .
حضرت فرمود : مال را به تو بخشيدم .
يهودي گفت : قبول كردم وبه غلام بخشيدم .
حضرت فرمود : غلام را آزاد كردم ومالها را به أو بخشيدم .
زن يهودي گفت : من مسلمان شدم ومهر خود را به شوهر بخشيدم .
يهودي گفت : من نيز مسلمان شدم واين خانه را به زن خود بخشيدم . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 504