تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢
شرف النّبيّ عن الخركوشيّ ، والفردوس عن الدّيلميّ ، عن ابن عمر ، والجامع عن التّرمذيّ ، عن أبي هريرة ، والصّحيح عن البخاريّ ، ومسند الرّضا عن آبائه عليهم السلام ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله - واللّفظ له - ، قال : الولد ريحانة ، والحسن والحسين ريحانتاي من الدّنيا . قال التّرمذيّ : هذا حديث صحيح ، وقد رواه شعبة ومهديّ بن ميمون ، عن محمّد بن يعقوب . ويروى عنه عليه السلام أنّه قال « 1 » : إنّكما من ريحان اللَّه . وفي رواية عتبة بن غزوان : أنّه وضعهما في حجره وجعل يقبّل هذا مرّة وهذا مرّة ، فقال قوم : أتحبّهما يا رسول اللَّه ؟ فقال : ما لي لا أحبّ ريحانتيّ من الدّنيا ؟ وروى نحواً من ذلك راشد بن عليّ ، وأبو أيّوب الأنصاريّ ، والأشعث بن القيس « 2 » عن الحسين عليه السلام . قال الشّريف الرّضيّ رضي الله عنه : شبّه بالرّيحان ، لأنّ الولد يشمّ ويضمّ كما يشمّ الرّيحان ، وأصل الرّيحان مأخوذ من الشّيء الّذي يتروّح إليه ويتنفّس من الكرب به . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 383 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 281 - 282 أبو عيسى في جامعه ، وأبو نعيم في حليته ، والسّمعانيّ في فضائله ؛ وابن بطّة في إبانته ، عن أبي نعيم أنّه سأل رجل ابن عمر عن دم البعوض ؛ فقال : انظروا إلى هذا سألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وسمعته يقول : الحسن والحسين هما ريحانتاي في الدّنيا . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 75 - 76 عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « « 3 » هما ريحانتاي من الدّنيا » يعني الحسن والحسين عليهما السلام « 4 » ( انفرد بإخراجه البخاريّ ) « 4 » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « لهما » ] . ( 2 ) - [ البحار : « قيس » ] . ( 3 ) - [ من هنا حكاه في كنز العمّال ] . ( 4 - 4 ) [ كنز العمّال : « البخاريّ ، عن ابن عمر » ] .