تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
وهذا الطّيِّبان سبطاي وريحانتاي ، فمَنْ أحبّهما وأحبّ أباهما وامّهما كان معي يوم القيامة وفي درجتي . البرسي ، مشارق أنوار اليقين ، / 112 عليّ بن محمّد بن عليّ بن سعد الأشعريّ ، عن حمدان بن يحيى ، عن بشر بن حبيب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سأل عن قول اللَّه عزّ وجلّ وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال قال سور بين الجنّة والنّار قائم عليه محمّد صلى الله عليه وآله وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام ، فينادون : أين محبّونا ، أين شيعتنا ، فيقبلون إليهم ، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وذلك قوله اللَّه تعالى : « يعرفون كلّاً بسيماهم فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم الصّراط ويدخلونهم الجنّة » « 1 » . حسن بن سليمان ، مختصر بصائر الدّرجات ، / 53 ( روى عن طريق الخصم ممّا صحّ روايته ) [ . . . ] عن ابن عبّاس ، إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال للحسن والحسين : مَنْ أحبّكما كان معي في الجنّة ومَنْ أبغضكما ففي النّار :
فيا عاذلي خلّ عن عذلي * أيحسن أن يسلو مثلهم مثلي
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 51 وكان يقول صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! ادعي لي ابنيّ ، فيأتيان إليه ، فيضمّهما إليه ويشمّهما ويقبِّلهما ويقول : أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ الحسن والحسين ، ومَنْ أحبّ ذرِّيّتهما ، فمَنْ أحبّهم لم تمسّ جسده نار جهنّم ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلّاأن يكون له ذنب يخرجه عن الإيمان . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 164 في الخبر عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : لمّا كان يوم احُد ، شجّ النّبيّ صلى الله عليه وآله في وجهه وكسرت رباعيته ، فقام صلى الله عليه وآله رافعاً يديه يقول : إنّ اللَّه تعالى أشدّ غضبه على اليهود إذ قال العزير ابن اللَّه ، واشتدّ غضبه على النّصارى إذا قالوا المسيح ابن اللَّه ، وإنّ اللَّه قد اشتدّ
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الإمام عليه السلام في تأويل القرآن : سورة الأعراف » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 815 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية