الحسن والحسين أغلقت عنه سبعة أبواب جهنّم . ومحمّد ، علي ، فاطمة ، حسن ، حسين تسعة عشر حرفاً ، فمَنْ أحبّهم وقى شرّ الزّبانية التّسعة عشر .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 401
ومن الجمع بين الصّحاح السّتّة لرزين العبدريّ « 1 » في الجزء الثّالث في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، وبالإسناد « 1 » من سنن أبي داوود ، قال : عن عليّ عليه السلام قال : كنت « 2 » إذا سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعطاني ، وإذا سكتّ ابتدأني « 3 » وأخذ بيد « 4 » الحسن والحسين « 4 » عليهما السلام « 5 » يوماً ، وقال : من « 5 » أحبّ هذين وأباهما وامّهما و « 6 » مات ، كان « 6 » متّبعاً لسنّتي ، كان معي في الجنّة . « 7 »
ابن البطريق ، العمدة ، / 283 رقم 461 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 / 73 - 74 ؛ مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 336 - 337
أخبرنا الشّيخ الصّالح أبو الحسن محمّد بن محمّد بن يحيى بن حكيم الحلبيّ بها ، قال :
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن ياقوت بن عبداللَّه الفراش ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل ابن أحمد بن عمر السّمرقنديّ الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النّقور ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ في جواهر العقدين مكانه : « وأخرجه أبو داوود ، ولفظه : كنت . . . » ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « قال » ] .
( 4 - 4 ) [ جواهر العقدين : « حسن وحسين » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « وقال : مَنْ أحبّني و » ] .
( 6 - 6 ) [ في جواهر العقدين : « مات » ، وفي البحار : « كان » ] .
( 7 ) - وهم صاحب حاويه گويد : « عن حثيمة ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : بي أنذرتم ، ثمّ بعليّ بن أبي طالب عليه السلام اهتديتم ، ثمّ قرأ : « إنّما أنتَ منذر ولكلّ قوم هاد » ( رعد - 8 ) ، وبالحسن عطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشفون وإنّما الحسين باب من أبواب الجنّة ، من عانده حرم اللَّه عليه ريح الجنّة .
يعنى ، به درستى كه تو بيم دهندهاى وهر گروهى را راه نمايندهاى ، وبه حسن گرفتيد نيكويى را ، وبه حسين عليه السلام يارى يافته شديد وبه أو شفا يافته شديد . وبه درستى كه حسين درى است از درهاى بهشت . هر كه به أو عناد كند ، حرام سازد خدا بر أو بوى بهشت را . »
عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 176 - 177