أحمد بن إبراهيم الطّوابيقي إملاءً من لفظه سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، قال : أنبأنا أحمد ابن زنجويه بن موسى ، قال : أنبأنا عثمان بن عبداللَّه العثمانيّ ، قال : أنبأنا عبداللَّه بن لهيعة :
عن « 1 » أبي الزّبير المكّي ، قال : سمعت جابر بن عبداللَّه ، يقول : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعرفات وعليّ عليه السلام تجاهه ، فأومى إليَّ وإلى عليّ عليه السلام فأتينا [ ه ف ] قال : ادنُ منِّي يا عليّ .
فدنا « 2 » عليّ منه ، فقال : اطرح خمسك في خمسي ( يعني كفّك في كفِّي ) : يا عليّ ! « 2 » أنا وأنت من شجرةٍ أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمَنْ تعلّق بغصن من أغصانها « 3 » أدخله اللَّه تعالى « 3 » الجنّة .
يا عليّ ! لو أنّ امّتي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا ، وصلّوا حتّى يكونوا « 4 » كالأوتار ، ثمّ أبغضوك لأكبّهم اللَّه تعالى « 5 » في النّار . « 5 »
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 1 / 51 رقم 16 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 270 - 271
وفي المناقب : عن محمّد بن حرب الهلاليّ ، قال :
قلت لمولاي جعفر الصّادق : لِمَ لم يطق عليّ حمل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند حطِّ الصّنم من سطح الكعبة مع قوّته وقلعه باب خيبر ورميه على الخندق ، ولا يطيق حمل الباب أربعون رجلًا ، وإنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يركب بغلة أو حماراً فيحمله ، فكيف لا يحمله عليّ ؟
قال : إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حينئذ يعلم ضعف عليّ لصباوته ، ولكن وضع قدمه على كتفي عليّ إشارة إلى خلقتهما من نور واحد يحمل الجزء من النّور الجزء الآخر كما قال عليّ : أنا
هامش
( 1 ) - [ في الينابيع مكانه : « الحموينيّ في فرائد السّمطين ، والسّمعاني في الفضائل بسنديهما ، عن . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ الينابيع : « فقال : يا عليّ ضع كفّك في كفِّي ، يا عليّ خلقت » ] .
( 3 - 3 ) [ الينابيع : « دخل » ] .
( 4 ) - [ الينابيع : « كانوا » ] .
( 5 - 5 ) [ الينابيع : « على وجوههم في النّار . أيضاً عبدالرّحمان بن كثير ، وأبو حمزة الثّمالي ، سمعاه عن جعفر الصّادق رضي الله عنه ، يحدِّثنا عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين رضي اللَّه عنهم » ] .