تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥

جبرئيل يدفع للحسنين عليهما السلام تفّاحتين من الفردوس إكراماً لهما من‌اللَّه تعالى

وجاء في الآثار أنّ جبرئيل كان يأتي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في صورة دحية الكلبيّ ، فهبط إليه ذات يوم وجلس عنده ، إذ دخل الحسن والحسين ، فأدخلا أيديهما في كمِّ جبرئيل وكانا يظنّان أنّه دحية ، فالتفت جبرئيل إلى رسول اللَّه وسأله عن فعلهما ، فقال : إذا دخل دحية وهما عندي يدفع لهما تفّاحتين ، فلذلك أدخلا أيديهما في كمّيك ، فرفع جبرئيل جناحه وأخذ من الفردوس تفّاحتين فدفعهما إلى الحسن والحسين إكراماً لهما من اللَّه تعالى . « 1 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 122
هامش
( 1 ) - وديگر در ثاقب المناقب سند به حسين بن علي عليهما السلام منتهى مىشود ، مىفرمايد : « من وبرادرم حسن به نزد جدم رسول خداى شتافتيم واين وقت جبرئيل به صورت دحيهء كلبى حاضر بود . وگاهى كه دحيهء كلبى از سفر شام مراجعت مىكرد ، از براي من وبرادرم خرنوب كه نبتى است ونبق كه ثمر درخت سدر است ، به ارمغان مىآورد . لا جرم ما در آستين أو كاوش مىكرديم . جبرئيل عرض كرد : يا رسول اللَّه ! چه اراده دارند ؟ قال : إنّهُما شَبّهاكَ بِدِحْيَةَ بنِ خَليفَةِ الكَلْبيِّ ، وإنّ دِحْيَةَ كانَ يَحْمِلُ لَهُما إذا قَدمَ من الشّامِ نَبْقاً وخُرْنُوباً . فرمود : تورا دحيهء كلبى دانسته اند وگاهى كه دحيه از شام بازآمدى ، از براي ايشان نبق وخرنوب آوردى . در زمان جبرئيل دست فرا فردوس اعلا برد ومبلغى نبق وخرنوب وبهى ونار مأخوذ داشت وما را سپرد . پس از آن جا شادمانه بيرون شديم وپدرم أمير المؤمنين را ديدار كرديم . آن حضرت ميوهء چند با ما ديد كه هرگز در دنيا ديده نشد . پس از هر يك مقدارى برگرفت وبه حضرت رسول شتافت ، از آن أثمار اكل مىفرمود . فقالَ رسولُ اللَّهِ : يا أبا الحسنِ ! كُلْ وادْفَعْ لي أوْفَرَ نَصِيبٍ ، فإنّ جبرَئيلَ أتى بهِ آنِفاً . رسول خداى فرمود : اى أبو الحسن ! بخور وبگذار بهرهء نيكو از براي من . چه اين أثمار را جبرئيل همگان را آورده . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 39 - 40