جعل واحداً هاهنا وواحداً هاهنا ، فجئته « 1 » ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ألا أذهب بهما إلى أمِّهما ؟ « 2 » قال : لا « 2 » ، فبرقت برقة . فقال : ألحقا بأمِّكما ، فما زالا يمشيان في ضوئها حتّى دخلا . « 3 » هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه « 3 » .
الحاكم ، المستدرك ، 3 / 167 / عنه : الذّهبي ، تلخيص المستدرك ، 3 / 167 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 6 / 533 - 534 ( ط دار المعرفة ) ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 234
وروى زرّ بن حبيش ، عن ابن مسعود ، قال : كان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يصلِّي « 4 » ، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام ، فارتدفاه « 5 » ، فلمّا رفع رأسه ، أخذهما أخذاً رفيقاً ، فلمّا عاد عادا ، فلمّا انصرف ، أجلس هذا على فخذه الأيمن « 6 » وهذا على فخذه الأيسر « 6 » ، ثمّ « 7 » قال : مَنْ أحبّني فليحبّ هذين . « 8 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 25 / عنه : الحلّي ، المستجاد من كتاب الإرشاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 444 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 275 ؛ مثله الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته صلى الله عليه وآله ، ( من ميراث حديث الشّيعة ، « 1 » ) / 53 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 380 - 381
حدّثنا القاضي أبو أحمد - إملاءً - ثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن سلم ، ثنا الحسين بن
هامش
( 1 ) - [ البداية : « فجئت » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البداية ، وفي التّلخيص : « صحيح » ، وفي فضائل الخمسة : « هذا حديث صحيح الإسناد » ] .
( 4 ) - [ في ألقاب الرّسول صلى الله عليه وآله مكانه : « ما روى ابن مسعود أنّ النّبيّ كان يصلِّي . . . » ] .
( 5 ) - [ ألقاب الرّسول صلى الله عليه وآله : « فأردفاه » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في ألقاب الرّسول صلى الله عليه وآله ] .
( 7 ) - [ في ألقاب الرّسول صلى الله عليه وآله والمستجاد : « و » ] .
( 8 ) - وزر بن حبيش از ابنمسعود حديث كند كه گفت : رسول خدا صلى الله عليه وآله نماز مىخواند ، پس حسن وحسين عليهما السلام آمدند و ( درحال سجده ) بر پشت آنحضرت سوار شدند . چون آن جناب صلى الله عليه وآله سر برداشت ، آن دو را به آرامى گرفت ( وبر زمين نهاد ) وچون دوباره به سجده رفت ، آن دو نيز بازگشتند . همين كه نمازش تمام شد ، يكى را بر زانوى راست وديگرى را بر زانوى چپ نشانيد وسپس فرمود : « هر كه مرا دوست دارد ، بايد اين دو را دوست بدارد . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 25