تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
يقال من ذلك للإبل إذا فلت ( حل ) بالتّخفيف . وهو زجر للإبل تساق به . تقوله العرب إذا زجرتها لتسوقها القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 86 - 87 رقم 1013 موسى بن مطير ، عن أبيه ، قال : كنت جالساً مع أبي هريرة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إذ مرّ بنا الحسين عليه السلام ، فقام إليه أبو هريرة ، فسلّم عليه ، ورحّب به . وقال : بأبي أنت وأمِّي يا ابن رسول اللَّه . ثمّ عاد إلينا . فقال : ألا أحدّثكم عن هذا وعن أخيه ؟ قلنا : بلى . وذلك مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يغيّر . فقال : إنِّي جالس في أصل هذا العمود أنتظر الصّلاة ، إذ خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فوقف ، فصلّى ركعتين ، وأ نّه لفي السّجدة الثّانية ، إذ خرج أخو هذا - يعني الحسن عليه السلام - وهو غلام يشتدّ نحو رسول اللَّه عليه السلام حتّى انتهى إليه ، وهو ساجد ، فركب على ظهره . ثمّ خرج هذا يشتدّ خلفه حتّى ركب خلفه . فرأيت رسول اللَّه يريد أن يرفع صلبه ، فلم يمنعه إلّا مكانهما . فقمت وأخذتها أخذاً رفيقاً عن ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ووضعتهما على الأرض . وجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فتعلّقا بعنقه . فلمّا انصرف من الصّلاة ، أخذهما ، فوضعهما في حجره ، وقبّل كلّ واحد منهما . ثمّ قال لي : يا أبا هريرة ! مَنْ أحبّني فليحبّهما . - يقولها : ثلاث مرّات - . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 102 - 103 رقم 1034 عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد ، بإسناده ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يصلِّي بالنّاس ، فأتى الحسين عليه السلام وهو صغير ، فركب على ظهره ، وهو ساجد ، فأطال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله السّجود ، حتّى نزل ، فرفع ، وأتمّ الصّلاة ، وانصرف ، ولم يكن علم النّاس أمر الحسين عليه السلام . فقالوا : يا رسول اللَّه ، لقد أطلت السّجود حتّى ظننّا أنّه حدث أمر . فقال : إنّ ابني هذا ارتحلني ، فكرهت أن اعجِّله حتّى يقضي حاجته .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 508 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية