يقال من ذلك للإبل إذا فلت ( حل ) بالتّخفيف . وهو زجر للإبل تساق به . تقوله العرب إذا زجرتها لتسوقها
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 86 - 87 رقم 1013
موسى بن مطير ، عن أبيه ، قال : كنت جالساً مع أبي هريرة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إذ مرّ بنا الحسين عليه السلام ، فقام إليه أبو هريرة ، فسلّم عليه ، ورحّب به .
وقال : بأبي أنت وأمِّي يا ابن رسول اللَّه .
ثمّ عاد إلينا .
فقال : ألا أحدّثكم عن هذا وعن أخيه ؟
قلنا : بلى . وذلك مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يغيّر .
فقال : إنِّي جالس في أصل هذا العمود أنتظر الصّلاة ، إذ خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فوقف ، فصلّى ركعتين ، وأ نّه لفي السّجدة الثّانية ، إذ خرج أخو هذا - يعني الحسن عليه السلام - وهو غلام يشتدّ نحو رسول اللَّه عليه السلام حتّى انتهى إليه ، وهو ساجد ، فركب على ظهره . ثمّ خرج هذا يشتدّ خلفه حتّى ركب خلفه . فرأيت رسول اللَّه يريد أن يرفع صلبه ، فلم يمنعه إلّا مكانهما . فقمت وأخذتها أخذاً رفيقاً عن ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ووضعتهما على الأرض .
وجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فتعلّقا بعنقه . فلمّا انصرف من الصّلاة ، أخذهما ، فوضعهما في حجره ، وقبّل كلّ واحد منهما .
ثمّ قال لي : يا أبا هريرة ! مَنْ أحبّني فليحبّهما .
- يقولها : ثلاث مرّات - .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 102 - 103 رقم 1034
عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد ، بإسناده ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يصلِّي بالنّاس ، فأتى الحسين عليه السلام وهو صغير ، فركب على ظهره ، وهو ساجد ، فأطال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله السّجود ، حتّى نزل ، فرفع ، وأتمّ الصّلاة ، وانصرف ، ولم يكن علم النّاس أمر الحسين عليه السلام .
فقالوا : يا رسول اللَّه ، لقد أطلت السّجود حتّى ظننّا أنّه حدث أمر .
فقال : إنّ ابني هذا ارتحلني ، فكرهت أن اعجِّله حتّى يقضي حاجته .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 508
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٠٨