حبيش ، قال : كان رسول اللَّه ( ص ) ذات يوم يصلِّي بالنّاس ، فأقبل الحسن والحسين رضي اللَّطه عنهما وهما غلامان ، فجعلا يتوثّبان على ظهره ، إذا سجد ، فأقبل النّاس عليهما ينحّيانهما عن ذلك « 1 » ، قال : دعوهما بأبي وأمّي ، مَنْ أحبّني فليحبّ هذين « 2 » وهذا المرسل شاهد لما تقدّم « 2 » .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 2 / 263 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 37 رقم 3147 ، الحسن عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 61 - 62 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة « 3 » ، 3 / 250 - 251
أخبرنا ابن خشيش « 4 » ، عن محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا هاشم بن نقيّة « 5 » الموصلي الدّقّاق ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر المدائني الثّقفي ، قال : حدّثنا زياد بن عبداللَّه البكّائيّ « 6 » ، عن ليث بن أبي سليم ، عن « 7 » جدير - أو جدمر « 7 » - بن « 8 » عبداللَّه المازنيّ ، « 9 » عن زيد مولى زينب بنت جحش ، عن زينب « 10 » بنت جحش ، قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يوم عندي نائماً ، فجاء الحسين عليه السلام ، فجعلت « 11 » أعلِّله مخافة أن يُوقِظ النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فغفلت عنه ، فدخل واتّبعته ، فوجدته وقد قعد على بطن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فوضع « 12 » زبيبته في سرّة
هامش
( 1 ) - [ زاد في ابن عساكر : « فلمّا انصرف » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في ابن عساكر وفضائل الخمسة ] .
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في فضائل الخمسة ، 3 / 234 - 235 ] .
( 4 ) - [ في البحار : « ابن حشيش » ، وفي تظلّم الزّهراء : « أبي الحشيش » ] .
( 5 ) - [ في العوالم : « نقيبة » ، وفي تظلّم الزّهراء : « بقيّة » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « المكاري » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « حدير أو حدمر » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 10 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « وبسندي المتّصل إلى شيخ الطّائفة أبي جعفر الطّوسي بإسناده عن زينب . . . » ] .
( 11 ) - [ الأسرار : « فجعلته » ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ في البحار والعوالم : « زبيته في سرّة النّبيّ صلى الله عليه وآله » ، وفي تظلّم الزّهراء ونفس المهموم : « زبيبته ( زبيبه ) في سرّة النّبيّ صلى الله عليه وآله » ، وفي الأسرار : « زبيته في سرّته صلى الله عليه وآله » ] .