تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( 12 * ) فجعل يبول عليه ، فأردت أن آخذه عنه ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : دعي ابني يا زينب « 1 » حتّى يفرغ من بوله ؛ فلمّا فرغ ، توضّأ النّبيّ صلى الله عليه وآله وقام يصلِّي ، فلمّا سجد ، ارتحله الحسين عليه السلام ، فلبث النّبيّ صلى الله عليه وآله بحاله « 2 » حتّى نزل ، فلمّا قام « 3 » عاد الحسين عليه السلام ، فحمله حتّى فرغ من صلاته ، فبسط النّبيّ صلى الله عليه وآله يده ، وجعل يقول : أرني أرني « 1 » ، يا جبرئيل . فقلت : يا رسول اللَّه ، لقد رأيتك اليوم صنعت شيئاً ما رأيتك صنعته قطّ . قال : نعم ، جاءني جبرئيل عليه السلام ، فعزّاني في ابني الحسين ، وأخبرني أنّ امّتي تقتله ، وأتاني بتربةٍ حمراء . « 4 » قال زياد بن عبداللَّه : أنا شككت في اسم الشّيخ « 5 » جدير أو جدمر « 5 » بن عبداللَّه ، وقد أثنى عليه ليث خيراً ، وذكر من فضله . « 6 » الطّوسي ، الأمالي ، / 316 رقم 641 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 229 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 125 - 126 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 79 - 80 ؛ الدّربندي ، أسرارالشّهادة ، / 107 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 50
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار ونفس المهموم ] . ( 3 ) - [ زاد في العوالم : « و » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ونفس المهموم ] . ( 5 - 5 ) [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « حدير أو حدمر » ] . ( 6 ) - به سند من كه به شيخ الطائفة پيوست دارد ، به اسناد أو از زينب دختر جحش زن پيغمبر صلى الله عليه وآله گفت : يك روز پيغمبر در خانهء من خواب بوده ، حسين آمد ومن اورا سرگرم كردم كه مبادا پيغمبر را بيدار كند ، از أو غافل شدم ووارد خوابگاه پيغمبر شد ، دنبالش رفتم ديدم بر روى پيغمبر نشسته وبر ناف أو بول مىكند ، خواستم اورا بركنار كنم . رسول خدا فرمود : زينب اورا بگذار تا فارغ شود ، چون فارغ شد ، پيغمبر تطهير كرد وبه نماز ايستاد . وچون به سجده رفت ، حسين بر دوشش سوار شد وپيغمبر درنگ كرد تا پايين آمد ، چون برخاست ، حسين برگشت وپيغمبر اورا حمل كرد تا از نماز فارغ شد ، پس دست گشوده ومىفرمود : « نزديك شو ، نزديك شو اى جبرييل » ، من گفتم : « يا رسول اللَّه ! مىبينم امروز كارى مىكنى كه نديدم هرگز چنان كنى . » فرمود : « آرى ، جبرييل آمد ومرا به حسينم تسليت داد ، وخبر داد كه امتم اورا مىكشند وخاك سرخگونى برايم آورد . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 17