عند اللَّه ( 16 * ) ، إنّ اللَّه يرزق مَن يشاء بغير حساب . ثمّ استعبر « 1 » باكياً وقال « 1 » : الحمد للَّهالّذي « 2 » أبى لكما أن يخرجكما « 2 » من الدّنيا حتّى يجريك يا عليّ مجرى زكريّا ، و « 3 » يجريك يا « 3 » فاطمة مجرى مريم بنت عمران ، « 4 » وهو قوله تعالى « 4 » : « كلّما دخل عليها زكريّا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَن يشاء بغيرحساب » . « 5 »
شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 114 - 116 / مثله السّيّد هاشم البحراني ،
مدينة المعاجز ، 1 / 329 - 332 ؛ المجلسي ، البحار ، 93 / 147 - 149
« 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في مدينة المعاجز : « النّبيّ باكياً ثمّ قال » ، وفي البحار : « باكياً صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال » ] .
( 2 - 2 ) [ في مدينة المعاجز : « أتى لكما قبل أن تخرجا » ، وفي البحار : « أبى لكما أن تخرجا » ] .
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز : « مجرى » ، وفي البحار : « يجري » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ، وفي البحار : « عند قوله تعالى » ] .
( 5 ) - وديگر ، ركن الأئمة عبد الحميد بن ميكائيل سند به عايشه مىرساند كه گفت : « روزى رسول خدا سخت گرسنه بود ، از مأكولات بر چيزى دست نداشت . » مرا فرمود : « رداى مرا حاضر كن تا به سراى فاطمه روم وحسن وحسين را ديدار كنم وگرسنگى خود را لختى بشكنم . » چون به خانهء فاطمه آمد ، فرمود : « فرزندان من در كجا باشند ؟ » عرض كرد : « سخت گرسنه بودند . گريان از خانه بيرون شدند . »
لاجرم رسول خدا در طلب ايشان بيرون شد ودر عرض راه ، أبو درداء را ديدار كرد . فرمود : « يا عويمر پسرهاى مرا ديده باشى . »
عرض كرد : « در سايه ديوار بنىجذعان خفته باشند . »
پس پيغمبر به نزد ايشان آمد وهر دو تن را بر سينه خود بچفسانيد وأشك از رخسار ايشان بسترد . ابودرداء عرض كرد : « أجازت فرماى تا ايشان را بردارم . » فقال : يا أبا الدّرداء دعني أمسح الدّموع عنهما ، فو الّذي بعثني بالحقّ نبيّاً لو قطر قطرة في الأرض ، لبقيت المجاعة في أمّتي إلى يوم القيامة .
فرمود : « اى ابودرداء ! بگذار تا آب ديده ايشان را بسترم . سوگند بدان كس كه مرا به پيغامبرى فرستاده است ، اگر قطره از آب ديده ايشان بر زمين افتد ، تا قيامت بلاى گرسنگى از ميان أمت بيرون نشود . » پس هر دو تن را برداشت وايشان مىگريستند ورسول خداى نيز مىگريست . اين وقت جبرئيل در رسيد .
فقال : السّلام عليك يا محمّد ربّ العزّة جلّ جلاله يقرئك السّلام ، ويقول : ما هذا الجزع ؟
عرض كرد : « يا رسول اللَّه ! خداوند تورا سلام مىرساند ومىفرمايد : اين جزع چيست ؟ »