أمسيت - يرحمك « 1 » اللَّه - ؟ قالت : بخير . قال : عشِّينا - رحمك اللَّه - وقد فعل « 2 » . فأخذت الجفنة ووضعتها « 3 » بين يدي رسول اللَّه وعليّ - صلوات اللَّه عليهما وآلهما - ، فلمّا نظر أمير المؤمنين « 4 » عليه السلام إلى الطّعام وشمّ ريحه رمى فاطمة ببصره رمياً شحيحاً . فقالت « 5 » له فاطمة : سبحان اللَّه ما أشحّ نظرك وأشدّه ! فهل « 6 » أذنبت فيما بيني وبينك ذنباً « 7 » أستوجب به السُّخطة منك « 7 » ؟ فقال : و « 8 » أيُّ ذنب « 9 » أعظم من ذنب أصبته اليوم « 9 » ؟ أليس عهدي بك « 10 » وأنت تحلفي « 10 » باللَّه مجتهدة أنّك « 11 » ما طعمت طعاماً منذ يومين ؟ قال : فنظرت إلى السّماء وقالت : إلهي يعلم ما « 8 » في سمائه وأرضه ، إنِّي لم أقل إلّاحقّاً . فقال لها : يا فاطمة ! فأنّى « 12 » لك هذا الطّعام الّذي لم أنظر إلى مثل لونه ولم أشمّ مثل ريحه « 13 » قطّ ولم آكل أطيب منه ؟
قال : فوضع النّبيّ « 14 » صلى الله عليه وآله وسلم كفّه « 15 » المباركة على كتف أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وهزّها ، ثمّ هزّها ثلاث مرّات 15 ، ثمّ قال : يا عليّ ! هذا بدل « 16 » دينارك ، هذا جزاء دينارك من
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « رحمك » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « وقعد » ] .
( 3 ) - [ البحار : « فوضعتها » ] .
( 4 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « عليّ » ] .
( 5 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « قالت » ] .
( 6 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « هل » ] .
( 7 - 7 ) [ في مدينة المعاجز : « أستوجب به منك السّخط ؟ » ، وفي البحار : « استوجبت به السّخط منك » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 9 - 9 ) [ في مدينة المعاجز : « أصبتيه » ، وفي البحار : « أعظم من ذنب أصبتيه » ] .
( 10 - 10 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « اليوم الماضي وأنت تحلفين » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار ] .
( 12 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « أنّى » ] .
( 13 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « رائحته » ] .
( 14 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « رسول اللَّه » ] .
( 15 - 15 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « الطّيِّبة المباركة بين كتفي أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، فغمزها » ] .
( 16 ) ( 16 * ) [ مدينة المعاجز : « من دينارك » ] .