وعن النّبيّ ( ص ) : « أنّه جاع في زمن قحط ، فأهدت له فاطمة رضي اللَّه عنها رغيفين وبضعة لحم آثرته « 1 » بها ، فرجع بها « 1 » إليها وقال : هلمِّي يا بنيّة ، فكشفت « 2 » عن الطّبق فإذا هو مملوء خبزاً ولحماً ، فبهتت « 3 » وعلمت أنّها نزلت « 3 » من عند « 4 » اللَّه ، فقال لها ( ص ) : أنّى لك هذا ؟ فقالت : هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب ، فقال عليه الصّلاة والسّلام : الحمد للَّهالّذي جعلك شبيهة « 5 » سيِّدة نساء بني إسرائيل ، ثمّ جمع رسول اللَّه ( ص ) عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وجميع أهل بيته « 6 » فأكلوا عليه « 6 » حتّى شبعوا وبقى
هامش
- أمير المؤمنين با مسجد شدند ونماز خفتن بكردند وديگر روز أمير المؤمنين عليه السلام در مسجد نشسته بود ، اعرابى بيامد بر ناقة نشسته وعلى را از مسجد بيرون خواند وكيسهء بزرگ به أو داد وگفت : « اين بستان كه توراست وناپيدا شد . »
وأمير المؤمنين علي عليه السلام بيامد وكيسه بر رسول صلى الله عليه وآله داد وگفت : « اين اعرابى به من داد وناپيدا شد . »
رسول صلى الله عليه وآله سر آن كيسه بگشاد واز پيش بريخت ودر آنجا هفتصد دينار بود . رسول صلى الله عليه وآله وسلم سر آن كيسه بگشاد واز پيش بريخت ودر آنجا هفتصد دينار بود . رسول صلى الله عليه وآله وسلم گفت : « يا علي ! شناختى آن اعرابى را ؟ »
گفت : « نه . »
گفت : « آن جبرئيل بود . كنزى از كنزهاى زمين براي تو بيرون كرد وخداى تعالى تورا به عوض آن يك دينارى كه به مقداد دادى ، بيست وچهار جزو ثواب داد وخيرى از جملهء آن در معجل بكرد . اين جفنه واين كيسه ، وبيست ودو در آخرت براي تو معد بكرد كه هيچ چشمها چنان ديده نيست وگوشها چنان شنونده نيست وبر خاطر هيچ بشر چنان گذشته نيست . »
أمير المؤمنين آن زر بريخت وهفتصد دينار بود گفت : « صدق اللَّه جلّت عظمته حيث قال مثل الّذين ينفقون أموالهم في سبيل اللَّه كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كلّ سنبلة مائة حبّة واللَّه يضاعف لمن يشاء واللَّه واسع عليم . »
آن گه از آنجا دينارى برداشت به عبد الرحمان عوف داد وباقي بر أهل بيت وفقراى مهاجر وأنصار تفرقه كرد .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 2 / 197 - 200
( 1 - 1 ) [ سعد السّعود : « فيها فرجع » ] .
( 2 ) - [ في جوامع الجامع : « فكشف » ، وفي الإقبال وسعد السّعود والبحار والعوالم : « وكشفت » ] .
( 3 - 3 ) [ سعد السّعود : « وعلم أنّها أنزلت » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في سعد السّعود والبحار والعوالم ] .
( 5 ) - [ الإقبال : « شبيه » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ، وفي جوامع الجامع : « عليه » ، وفي سعد السّعود : « فأكلوا منه » ] .