« 1 » لئلّا يغتمّ قلب أحدهما ، فنزل جبرئيل عليه السلام كطرفة عين ، وقدّ اللّؤلؤة نصفين ، فأخذ كلّ « 2 » منهما نصفاً « 3 » « 1 » ، فانظر يا يزيد إنّ « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يدخل على أحدهما ، ألم « 5 » الترجيح في « 5 » الكتابة ، ولم يرد كسر قلبهما وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام و « 6 » فاطمة عليها السلام « 6 » ، وكذلك ربّ العزّة لم يرد كسر قلب أحدهما ، بل أمر من قسم اللّؤلؤة بينها « 7 » لجبر قلبهما ؟ وأنتَ هكذا تفعل بابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أف لك ولدينك يا يزيد . « 8 » ثمّ إنّ النّصرانيّ نهض إلى رأس الحسين عليه السلام واحتضنه ، وجعل يقبِّله وهو يبكي ويقول : يا حسين ، اشهد لي عند جدّك محمّد المصطفى ، وعند أبيك المرتضى « 9 » ، وعند أمّك فاطمة الزّهراء صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 64 - 66 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 10 » ، 3 / 522 - 527 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 189 - 191
إنّ الحسن والحسين كانا كتبا ، فقال الحسن للحسين : خطِّي أحسن منك ، فقالا لفاطمة : احكمي بيننا من أحسن خطّاً ، فكرهت فاطمة عليها السلام أن تؤذّي أحدهما بتفضيل أحدهما على الآخر .
فقالت لهما : سلا أباكما عليّاً ، فسألاه عن ذلك .
فقال عليّ عليه السلام : سلا جدّكما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فسألاه عن ذلك .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « كلّ واحد » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « نصفها » ] .
( 4 ) - [ في مدينة المعاجز : « كيف إنّ » ، وفي البحار : « كيف » ] .
( 5 - 5 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « ترجيح » ] .
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : « لا فاطمة الزّهراء عليها السلام - كسر قلبهما » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « بينهما » ] .
( 8 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور » ] .
( 9 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « عليّ المرتضى » ] .
( 10 ) - [ حكاه عنه أيضاً فيه : 3 / 298 - 304 رقم 54 ] .