« 1 » الحُزقّة : الضعيف المقارب « 2 » الخطو من ضعفه ، « 3 » وقيل : القصير العظيم البطن « 3 » ، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له ، وترقّ بمعنى اصعد ، وعين بقّة كناية عن صغر العين .
المجلسي ، البحار ، 43 / 287 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 205 ؛ مثله الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 252
عن ابن الأنباريّ ، وبه فسّر الحديث أنّ النّبيّ ( ص ) كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول : حزقّه حزقّه ترقّ عين بقّة . قال ، فكان يرقي حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ ( ص ) . قال ابن الأثير ، ذكرها « 4 » له على سبيل المداعبة والتأنيس له ، وترقّ بمعنى أصعد ، وعين بقّة : كناية عن صغر العين ، وحزقّة : مرفوع على خبر مبتدأ محذوف ، تقديره أنتحزقّة ، وحزقّة الثّاني كذلك أوانه خبر مكرّر ، ومن لم ينون حزقّة أراد يا حزقّة ، فحذف حرف النداء وهو في الشّذوذ . « 5 »
الزّبيدي ، تاج العروس ، 6 / 314 / مثله الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 252
[ الأدب المفرد للبخاري ] في باب الانبساط إلى النّاس ، روى بسنده ، عن معاوية بن
هامش
( 1 ) - [ زاد في شرح الشّافية : « بيان : » ] .
( 2 ) - [ فضائل الخمسة : « المتقارب » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في فضائل الخمسة ، وفي شرح الشّافية : « وقيل : القصير البطن » ] .
( 4 ) - [ في فضائل الخمسة مكانه : « ابن الأثير فذكرها . . . » ] .
( 5 ) - روايت كردهاند كه رسول خدا با هر دو دست هر دو كتف حسنين را بگرفت وقدمهاى ايشان بر قدم رسول خداى بود . پس آن حضرت فرمود : « ترقّ عين بقّة » يعني : « بالا بيا اى چشم پشه ! »
يك تن از ايشان صعود داد تا پاى بر سينه پيغمبر گذاشت . رسول خدا فرمود : « دهان باز كن . » چون دهان بگشاد ، دهان اورا بوسه داد .
ثمّ قال : « اللَّهمّ أحبّه فإنّي أحبّه » .
فرمود : « الهى ! من دوست مىدارم اورا تو نيز اورا دوست بدار . »
وجماعتى رقم فرمودهاند كه فرمود : « حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة ، اللَّهمّ إنِّي أحبّه ، فأحبّه وأحبّ مَن يحبّه » .
يعنى : « اى كوچك اندك خطوهاى ، اى كوچك چون چشم پشه ! بالا بيا . »
آنگاه مىفرمايد : « الهى اورا دوست مىدارم ، تو دوست دار اورا ودوست دار كسى را كه دوست مىدارد اورا . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 69 - 70 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 139 - 140