تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
الولد قد خرج وجهه ، وما قبّلته قطّ ، فقال « 1 » : ( ص ) : « مَن لا يَرحم لا يُرحم » . « 2 » خرّجه « 3 » أبو حاتم . محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 126 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 204 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 318 ؛ مثله الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 1 / 279 ومن طرقهم أنّ الحسين عليه السلام كان يركب على ظهر جدِّه في بعض صلاته فيبلغ به التّعظيم للحسين أن يطيل الذّكر في سجوده إلى أن ينزل الحسين عن ظهر جدّه باختياره ، فإذا فرغ النّبيّ من صلاته يأخذه إليه ويجلسه على ركبتيه ويقبّله ويرشف ثناياه ويضمّه إلى صدره ، فقال له بعض الأنصار : يا رسول اللَّه ، إنّ لي ابناً قد نشأ وكبر وما قبّلته قطّ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أرأيت كان اللَّه قد نزع الرّحمة من قلبك ، فما أصنع بك ؟ من لم يرحم صغيراً ولم يوقّر كبيراً فليس منّا في شيء ، ثمّ قال : مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم . « 4 » الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 86
هامش
( 1 ) - [ زاد في تاريخ الإسلام والينابيع : « النّبيّ » ] . ( 2 ) - [ زاد في فضائل الخمسة : « قال : » ، وإلى هنا حكاه في تاريخ الإسلام ] . ( 3 ) - [ الينابيع : « أخرجه » ] . ( 4 ) - وديگر احمد حنبل در مسند خويش مىگويد : به روايت أبو هريرة ، كه يك روز رسول خدا ، حسن وحسين را بوسه مىداد . عيينة فزاري واگرنه اقرع بن حابس عرض كرد : « يا رسول اللَّه ! مرا ده تن فرزند است وهرگز هيچ يك را بوسه ندادم . » رنگ رسول خداى از غضب گلگون گشت وفرمود : « إن كان اللَّه قد نزع الرّحمة من قلبك فما أصنع بك ، من لم يرحم صغيرنا ولم يعزّز كبيرنا فليس منّا » . يعنى : همانا خداوند رحمت را از دل تو برگرفته است واصلاح امر تورا نتوان كرد . كسى كه رحم نكند صغير ما را وعزيز نشمارد كبير ما را ، از ما نيست . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 67 - 68 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 137