التمع لونه ، وقال للرّجل : إن كان « 1 » قد نزع الرّحمة من قلبك ، فما أصنع بك ، من لم يرحم صغيرنا ويعزِّز « 2 » كبيرنا فليس منّا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 384 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 282 - 283
وروى علقمة ، عن أبي سلمة ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يدلع لسانه للحسن والحسين عليهما السلام ، فيرى الصّبيّ لسانه ، فيهشّ إليه ، فقال : عيينة بن بدر الفزاريّ : واللَّه ليكون لي الابن رجلًا ، قد خرج وجهه وما قبّلته قطّ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مَنْ لم يَرْحَم لا يُرْحَم .
ورّام بن أبي فراس ، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر ، / 121
وعن أبي هريرة ، قال : دخل « 3 » الأقرع بن حابس على « 4 » النّبيّ ( ص ) ، فرآه « 4 » يُقبِّل إمّا حسناً وإمّا حسيناً ، فقال : تقبِّله ولي عشرة من الولد ما قبّلت واحداً منهم . فقال « 5 » رسول اللَّه ( ص ) « 5 » : « إنّه من لا يَرْحَم لا يُرْحَم » ، أخرجاه .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 125 - 126 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 203 - 204
عن أبي هريرة ، قال : كان « 6 » النّبيّ ( ص ) يدلع « 7 » لسان الحسين « 7 » ، فيرى الصّبيّ حمرة لسانه ، فيهشّ إليه ، فقال عيينة « 8 » بن بدر : ألا « 9 » أراه يصنع هذا بهذا « 9 » ، فوَ اللَّه « 10 » إنّه ليكون « 10 » لي
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « اللَّه » ] .
( 2 ) - [ البحار : « لم يعزّر » ] .
( 3 ) - [ الينابيع : « رأى » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الينابيع ] .
( 5 - 5 ) [ الينابيع : « النّبيّ صلى الله عليه وآله » ] .
( 6 ) - [ في تاريخ الإسلام مكانه : « وقال خالد بن عبداللَّه الطّحّان من محمّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة - وغير خالد أسقط منه أبا هريرة - ، قال : كان . . . » ] .
( 7 - 7 ) [ في تاريخ الإسلام والينابيع وفضائل الخمسة : « لسانه للحسين » ] .
( 8 ) - [ في تاريخ الإسلام : « له عيينة » ، وفي الينابيع : « عنينة » ] .
( 9 - 9 ) [ تاريخ الإسلام : « أراك تصنع هذا » ] .
( 10 - 10 ) [ في تاريخ الإسلام : « إنِّي ليكون » ، وفي الينابيع : « إنّ » ] .