وروى [ قيس بن أبي حازم ] أنّه كان يدلع لسانه للحسين بن عليّ عليهما السلام وهو صبيّ ، فيرى [ الصبيّ ] لسانه ، فيهشّ له ، فقال له عيينة : ألا أراك تصنع هذا بهذا ، فوَ اللَّه إنّه ليكون لي الابن رجلًا قد خرج وجهه ، ما قبّلته قطّ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّه من لم يَرْحَم لم يُرْحَم » .
الشّريف المرتضى ، الأمالي ، / 532
وقيل : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يُقبِّل « 1 » الحسن « 2 » بن عليّ « 2 » عليهما السلام ، فقال الأقرع بن حابس : إنّ لي عشرة من الولد ، ما قبّلت أحداً منهم . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم .
الفتّال ، روضة الواعظين ، / 369 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 15 / 203
وروي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قبّل الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال الأقرع بن حابس :
إنّ لي عشرة من الأولاد ، ما قبّلت واحداً منهم . فقال : ما عليّ ، إن نزع اللَّه الرّحمة منك ، أو كلمة نحوها .
أبو نصر الطّبرسي ، مكارم الأخلاق ، / 220
« وسمعت » هذا الحديث عن الإمام الأجل ركن الإسلام أبي الفضل بن محمّد الكرمانيّ ، بروايته عن الإمام الأجل فخر القضاة محمّد بن الحسين الأرسابنديّ ، عن الحافظ أبي محمّد التّميميّ ، عن أبي عمرو عبد الواحد بن محمّد ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن مخلّد بن حميد بن الرّبيع ، عن هشيم ، عن الزّهريّ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : دخل الأقرع بن حابس على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فرآه يقبّل إمّا حسناً أو حسيناً ، فقال : تقبّله ، ولي عشرة من الولد ما قبّلت واحداً منهم ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّه مَنْ لا يَرحم لا يُرحم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 102
أحمد بن حنبل في المسند ، عن أبي هريرة : كان رسول اللَّه يقبّل الحسن والحسين ، فقال عيينة - وفي رواية غيره : الأقرع بن حابس - إنّ لي عشرة ، ما قبّلت واحداً منهم قطّ ، فقال صلى الله عليه وآله : مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم . وفي رواية حفص الفرّاء : فغضب رسول اللَّه حتّى
هامش
( 1 ) - [ في الوسائل مكانه : « قال : وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبِّل . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ الوسائل : « والحسين » ] .