بكفّي حسين « 1 » ، وقدماه على قدم « 2 » رسول اللَّه ( ص ) ، وهو يقول : ترقّ « 3 » عين بقّه ، قال « 3 » : فرقي الغلام حتّى « 4 » وضع قدميه « 4 » على صدر رسول اللَّه ( ص ) ، ثمّ قال له « 5 » رسول اللَّه ( ص ) : افتح فاك ، ثمّ قبّله ، ثمّ « 6 » قال : اللَّهمّ « 7 » أحبّه ، فإنِّي أحبّه « 7 » .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 397 - 398 ( ط . مصر ) / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ،
6 / 257 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 122 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ،
3 / 324 ؛ مثله ورّام بن أبي فراس ، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر ، / 604 - 605 ؛ ابن
قدامة ، التّبيين في أنساب القرشيّين ، / 129 - 130 ؛ البرّيّ ، الجوهرة ، / 40
قال : حدّثنا عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام ، قال حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن أبيه عليّ بن الحسين « 8 » ، عن أبيه عليّ عليه السلام ، قال : قالت فاطمة عليها السلام يوماً لي : أنا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منكم ، فقلت : لا ، بل أنا أحبّ . فقال الحسن : لا ، بل أنا ، وقال الحسين :
لا ، بل أنا أحبّكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ودخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا بنيّة فيم أنتم ؟
فأخبرناه ، فأخذ فاطمة ، فاحتضنها وقبّل فاها ، وضمّ عليّاً إليه وقبّل بين عينيه ، وأجلس الحسن على فخذه الأيمن ، والحسين على فخذه الأيسر ، وقبّلهما وقال : أنتم أولى بي في الدّنيا والآخرة ، والى اللَّه مَنْ والاكم ، وعادى مَنْ عاداكم ، أنتم منِّي وأنا منكم ، والّذي نفسي بيده لا يتوالاكم عبد في الدّنيا إلّاكان اللَّه عزّ وجلّ وليّه في الدّنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) - [ مجموعة ورّام : « الحسين » ] .
( 2 ) - [ في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « قدمي » ] .
( 3 - 3 ) [ فضائل الخمسة : « ترقّ عين بقّة » ] .
( 4 - 4 ) [ مجموعة ورّام : « بلغت قدماه » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في فضائل الخمسة ] .
( 6 ) - [ مجموعة ورّام : « و » ] .
( 7 - 7 ) [ ذخائر العقبى : « إنِّي أحبّه فأحبّه » ] .
( 8 ) - [ أحتمل سقط ] .