وروي عن الحسن « 1 » بن محبوب بإسناده عن صندل ، عن داوود « 2 » بن فرقد ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنّها سورة الحسين بن عليّ ، وارغبوا فيها رحمكم « 3 » اللَّه . فقال له أبو اسامة - وكان حاضر « 4 » المجلس - : كيف صارت هذه السّورة للحسين « 5 » خاصّة ؟ فقال : ألا تسمع إلى قوله تعالى : « يا أيّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إلى ربِّكِ راضيةً مَرضيّة * فادخلي في عبادي * وادخلي جنّتي » ؟ إنّما يعني « 6 » الحسين ابن عليّ عليهما السلام ، فهو ذو النّفس المطمئنّة الرّاضية المرضيّة وأصحابه من آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - « 7 » الرّاضون عن اللَّه يوم القيامة وهو راضٍ عنهم . وهذه السّورة في الحسين « 8 » ابن عليّ وشيعته وشيعة آل محمّد خاصّة . مَنْ أدمن قراءة « 9 » الفجر « 10 » كان مع الحسين في درجته في الجنّة ، إن اللَّه عزيز حكيم . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « بالسّند المتّصل إلى آية اللَّه العلّامة محمّد بن محمّد الطّوسي ، عن المحدِّث برهان الدّين محمّد بن محمّد بن عليّ الحمداني القزويني ، عن ننتجب الدّين عليّ بن عبداللَّه بن الحسن القمي ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن أبي الفتح محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكي ، قال : روى محمّد بن العبّاس بإسناده عن الحسن . . . » ] .
( 2 ) - [ في العوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم : « دارم » ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : « يرحمكم » ] .
( 4 ) - [ كنز الدّقائق : « حاضراً » ] .
( 5 ) - [ تظلّم الزّهراء : « سورة الحسين » ] .
( 6 ) - [ في العوالم : « عنى » ، وفي كنز الدّقائق : « يعني بها » ] .
( 7 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « هم » ] .
( 8 ) - [ نفس المهموم : « للحسين » ] .
( 9 ) - [ تظلّم الزّهراء : « القراءة في » ] .
( 10 ) - [ نفس المهموم : « والفجر » ] .
( 11 ) - به سند پيوست به آيت اللَّه علّامه ، ازسلطان المحققين خواجة نصير الدين محمد بن محمد طوسي از شيخ فاضل محدث برهان الدين محمد بن محمد بن علي حمدانى قزوينى متوطن رى از شيخ اجل منتجب الدين علي بن عبيداللَّه بن حسن قمى از پدرش از جدش از شيخ اجل ابىالفتح محمد بن علي بن عثمان كراجكى رحمه الله گفت : محمد بن عباس به اسنادش از حسن بن محبوب وأو به اسنادش از صندل از دارمبن فرقد گفت : امام ششم فرمود : « در نماز صبح فريضة ونافله سورهء فجر بخوانيد كه سورهء مخصوص حسين است . گوش ندارى