تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وتشدّوننا ولا تطعموننا ، أطعموني ، فإنِّي أسير ، فأعطوه الطّعام ، ومكثوا ثلاثة « 1 » أيّام ولياليها لم يذوقوا إلّاالماء . فأتاهم رسول اللَّه ( ص ) ، فرأى ما بهم من الجوع ، فأنزل اللَّه تعالى : « هل أتى على الإنسانِ حينٌ من الدّهر » ، إلى قوله : « لا نريدُ منكم جزاء ولا شكوراً » ، أخرجها أبو موسى . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 530 - 531 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 301 - 302 أنبأنا أبو المجد محمّد بن أبي المكارم القزوينيّ بدمشق سنة اثنتين وعشرين وستّمائة قال ، أنبأنا أبو منصور محمّد بن أسعد بن محمّد العطّاريّ ، أنبأنا الحسين بن مسعود البغويّ ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم الخوارزميّ ، أنبأنا أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبيّ ، أنبأنا عبداللَّه بن حامد ، أنبأنا أبو محمّد أحمد بن عبداللَّه المزنيّ ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن سهيل الباهليّ ، حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن هلال ، حدّثني القاسم بن يحيى ، عن أبي علي العزّيّ ، عن محمّد بن السّائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ؛ ورواه أيضاً مجاهد ، عن ابن عبّاس قال في قوله تعالى : « يوفون بالنّذر » الآية ، قال مرض الحسن والحسين عليهما السلام ، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما ، وعادهما عامّة العرب ، فقالوا : يا أبا الحسن ! لو نذرت على ولديك نذراً ، فكلّ نذر لا يكون له وفاء ، فليس بشيء . فقال عليّ عليه السلام : للَّه‌إن برأ والداي ممّا بهما ، صمت للَّه‌ثلاثة أيّام شكراً . وقالت فاطمة : كذلك ، وقالت الجارية يقال لها فضّة كذلك . فألبس الغلامان العافية وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير ، فانطلق عليّ عليه السلام إلى شمعون بن حانا اليهوديّ ، فاستقرض منه ثلاثة أصواع من شعير ، فجاء به إلى فاطمة ، فقامت إلى صاع ، فطحنته وخبزته خمسة أقراص ، لكلّ واحد منهم قرص ، وصلّى عليّ عليه السلام المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ أتى المنزل ، فوضع الطّعام بين أيديهم ، فجاء سائل أو مسكين ، فوقف على
هامش
( 1 ) - [ فضائل الخمسة : « ثلاث » ] .