تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قوله : « إنّما نُطعمكُم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكُم جزاء ولا شكوراً » إلى آخر السّورة . « 1 » وزادني ابن مهران الباهلي في هذا الحديث : فوثب النّبيّ صلى الله عليه وآله حتّى دخل على فاطمة ، فلمّا رأى ما بهم ، انكبّ عليهم ، « 2 » ثمّ قال « 2 » : أنتم منذ ثلاث فيما أرى ، وأنا غافل عنكم ! فهبط جبرئيل بهذه الآيات : « إنّ الأبرارَ يشربونَ من كأسٍ كانَ مزاجها كافوراً * عيناً يشربُ بها عباد اللَّه يُفجِّرونها تفجيرا » ، قال : هي عين في دار النّبيّ صلى الله عليه وآله تفجّر « 3 » إلى دور الأنبياء والمؤمنين . الخوارزمي ، المناقب ، / 267 - 271 رقم 250 - 251 / عنه : ابن طاووس ، الطّرائف ، / 107 - 109 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 302 - 304 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 245 - 247 رُوي أنّ الحسن والحسين مرضا ، فنذر عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام صيام ثلاثة أيّام ، فلمّا عافاهما اللَّه - وكان الزّمان قحطاً - أخذ عليّ « 4 » بن أبي طالب « 4 » عليه السلام من يهوديّ ثلاث جزّات صوفاً لتغزلها فاطمة عليها السلام بثلاثة « 5 » أصواع شعيراً ، فصاموا ، وغزلت [ فاطمة ] جزّة ، ثمّ طحنت صاعاً من « 6 » شعير وخبزته « 6 » . فلمّا كان عند الإفطار ، أتى مسكين فأعطوه طعامهم ولم يذوقوا إلّاالماء . ثمّ غزلت جزّة أخرى من الغد ، ثمّ طحنت صاعاً وخبزته ، فلمّا كان عند الإفطار « 7 » أتى يتيم فأعطوه طعامهم « 8 » ولم يذوقوا إلّاالماء .
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الطّرائف ، وزاد في كشف الغمّة والبحار : « قال الخطيب الخوارزميّ : حاكياً عنه وعن الرّاوندي ( البراويّ ) » ] . ( 2 - 2 ) [ في كشف الغمّة والبحار : « يبكي وقال » ] . ( 3 ) - [ البحار : « يفجر » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 5 ) - [ البحار : « وثلاثة » ] . ( 6 - 6 ) [ البحار : « الشّعير فخبزته » ] . ( 7 ) - [ البحار : « المساء » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .