من موائد الجنّة ، فآثروه وباتوا « 1 » لم يذوقوا إلّاالماء ، وأصبحوا صياماً « 2 » ، فلمّا أمسوا ووضعوا الطّعام بين أيديهم ، وقف عليهم يتيم ، « 3 » فآثروه ووقف عليهم « 3 » أسير في الثّالثة ، ففعلوا مثل ذلك ، فلمّا أصبحوا ، أخذ عليّ رضي الله عنه بيد الحسن والحسين ، « 4 » وأقبلوا إلى رسول اللَّه ( ص ) « 4 » ، فلمّا أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع ، قال : ما أشدّ ما يسوءني ما أرى بكم ، وقام فانطلق معهم ، فرأى فاطمة في محرابها قد التصق « 5 » ظهرها ببطنها « 5 » ، وغارت عيناها ، فساءه ذلك ، فنزل جبرئيل وقال : خذها « 6 » يا محمّد ! هنّأك اللَّه في أهل بيتك ، فأقرأه « 7 » السّورة » .
الزّمخشري ، الكشّاف ، 4 / 197 / عنه : ابن طاووس ، الطّرائف ، / 109 - 110 ،
سعد السّعود ، / 141 - 142 ؛ مثله الفخر الرّازي ، التّفسير ، 30 / 244
قد روى الخاصّ والعامّ إنّ الآيات من هذه السّورة وهي قوله « 8 » : « إنّ الأبراريشربون » إلى قوله : « وكان سعيكم مشكوراً » نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام و « 9 » جارية لهم تُسمّى فضّة و « 10 » هو المرويّ عن ابن عبّاس « 11 » ومجاهد وأبي صالح ، والقصّة طويلة .
جملتها « 11 » أنّهم قالوا « 10 » : مرض « 12 » الحسن والحسين عليهما السلام ، فعادهما جدّهما صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) - [ زاد في التّفسير وسعد السّعود : « و » ] .
( 2 ) - [ التّفسير : « صائمين » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في سعد السّعود ، وفي التّفسير : « فآثروه وجاءهم » ] .
( 4 - 4 ) [ التّفسير : « ودخلوا على الرّسول عليه الصّلاة والسّلام » ] .
( 5 - 5 ) [ في التّفسير وسعد السّعود : « بطنها بظهرها » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الطّرائف ] .
( 7 ) - [ التّفسير : « فأقرأها » ] .
( 8 ) - [ في تأويل الآيات مكانه : « روى العام والخاصّ أنّ هذه الآيات من قوله . . . » ] .
( 9 ) - [ تأويل الآيات : « وفي » ] .
( 10 - 10 ) [ الصّافي : « القصّة طويلة جملتها إنّه » ] .
( 11 - 11 ) [ تأويل الآيات : « وغيره ، والقصّة طويلة مجملها » ] .
( 12 ) - [ في الوسائل مكانه : « روى الخاصّ والعام قالوا مرض . . . » ] .