يوماً كان شرّهُ مستطيراً » ، قال « 1 » : مرض الحسن والحسين ، فعادهما جدّهما محمّد صلى الله عليه وآله « 2 » ومعه أبو بكر وعمر ، وعادهما عامّة العرب ، فقالوا : يا أبا الحسن ! لو نذرت على ولديك نذراً - وكلّ نذر لا يكون له وفاء فليس بشيء - فقال عليّ عليه السلام : إن برئ ولداي ممّا بهما ، صمت للَّهثلاثة أيّام شكراً . « 3 »
وقالت فاطمة : « 4 » إن برئ ولداي ممّا بهما ، صمت للَّهثلاثة أيّام شكراً ، وقالت جارية يقال لها فضّة : إن برأ سيِّداي ممّا بهما ، صمت « 5 » ثلاثة أيّام شكراً « 4 » ، فألبس الغلامان العافية وليس عند آل محمّد صلى الله عليه وآله قليل ولا كثير ، فانطلق عليّ عليه السلام « 6 » إلى شمعون « 7 » بن جابا « 7 » الخيبريّ - وكان يهوديّاً - فاستقرض منه ثلاثة أصوع « 8 » من شعير .
وفي حديث المزنيّ ، عن ابن « 9 » مهران الباهليّ : فانطلق « 10 » عليّ عليه السلام « 10 » إلى جار له من اليهود يعالج الصّوف ، يقال له : شمعون بن جابا « 11 » ، فقال « 12 » : هل لك أن تعطيني جزّة من صوف ، تغزلها لك بنت محمّد صلى الله عليه وآله بثلاثة أصوع من شعير ؟ قال : نعم ، فأعطاه ، فجاء « 13 » بالشّعير والصّوف « 13 » ، فأخبر فاطمة عليها السلام بذلك ، فقبلت وأطاعت ، قالوا : فقامت
هامش
( 1 ) - [ في الطّرائف مكانه : « ومن ذلك ما ذكره الثّعلبي في تفسيره ورواه من عدّة طرق في تفسير سورة « هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر » بأسانيدها ، ومن ذلك بإسناده إلى ابن عبّاس رضي الله عنه قال . . . » ] .
( 2 ) - [ في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار : « رسول اللَّه » ] .
( 3 ) - [ زاد في الطّرائف : « للَّه عزّ وجلّ » ] .
( 4 - 4 ) [ الطّرائف : « وجاريتهم فضّة مثل ذلك » ] .
( 5 ) - [ زاد في كشف الغمّة : « للَّه » ] .
( 6 ) - [ في كشف الغمّة والبحار : « أمير المؤمنين عليه السلام » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في كشف الغمّة والبحار ، وفي الطّرائف : « ابن حانا » ] .
( 8 ) - [ البحار : « أصواع » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الطّرائف ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار ] .
( 11 ) - [ في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار : « حانا » ] .
( 12 ) - [ زاد في الطّرائف وكشف الغمّة : « له » ] .
( 13 - 13 ) [ في الطّرائف والبحار : « بالصّوف والشّعير » ] .