أطلع إلى الأرض اطلاعةً ، فاختار منه أباكِ ، « 1 » فبعثه نبيّاً « 1 » ، ثمّ أطلع ثانية فاختار « 2 » بعلكِ ، فأوحى إليّ ، فأنكحته « 3 » واتّخذته وصيّاً ، أما علمتِ إنّكِ بكرامة « 4 » اللَّه تعالى أباكِ « 5 » زوّجكِ أعلمهم علماً ، وأكثرهم حلماً ، وأقدمهم سلماً . فضحكت واستبشرت ، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يزيدها مزيد الخير كلّه الّذي قسّمه اللَّه لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه وآله ، فقال لها :
يا فاطمة ! ولعليّ ثمانية أضراس - يعني مناقب - : إيمان باللَّه ورسوله ، وحكمته ، وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف « 6 » ، ونهيه « 7 » عن المنكر .
يا فاطمة ! إنّا أهل بيت « 8 » أعطينا ستّ « 9 » خصال لم يعطها أحد من الأوّلين ، ولا يدركها « 10 » أحد من الآخرين غيرنا « 11 » أهل البيت « 11 » ، نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو حمزة عمّ أبيكِ ، ومنّا سبطا هذه الأمة وهما ابناك ، و ( 4 * ) منّا مهديّ « 12 » الامّة الّذي يصلِّي « 13 » عيسى خلفه « 13 » ، ثمّ ضرب على منكب الحسين عليه السلام ، فقال « 14 » : من هذا مهديّ « 15 » الامّة . « 16 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ زاد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار : « منهم » ] .
( 3 ) - [ أضاف في كشف اليقين : « إيّاكِ » ] .
( 4 ) - [ كشف اليقين : « لكرامة » ] .
( 5 ) - [ في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار : « إيّاكِ » ] .
( 6 ) - [ كشف اليقين : « بالعرف » ] .
( 7 ) - [ في كشف الغمّة والبحار : « النّهي » ] .
( 8 ) - [ في كشف الغمّة والبحار : « البيت » ] .
( 9 ) - [ كشف اليقين : « سبع » ] .
( 10 ) - [ في كشف الغمّة وكشف اليقين : « لم يدركها » ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار ] .
( 12 ) - [ زاد في كشف الغمّة وكشف اليقين وإثبات الهداة : « هذه » ] .
( 13 - 13 ) [ كشف الغمّة : « خلفه عيسى » ] .
( 14 ) - [ إثبات الهداة : « ثمّ قال » ] .
( 15 ) - [ أضاف في كشف اليقين : « هذه » ] .
( 16 ) - [ إلى هنا حكاه في كشف اليقين ] .