بالشّهادتين وصلّى القبلتين ، وبايع البيعتين ، « 1 » وأعطى السّبطين « 1 » وهو أبو السّبطين الحسن والحسين ، وردّت عليه الشّمس مرّتين بعد ما غابت عن الثّقلين ، وجرد السّيف تارتين وهو صاحب الكرّتين ، فمَثَله في الامّة ، مَثَل ذي القرنين ، ذاك « 2 » مولاي عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 3 » .
الخوارزمي ، المناقب ، / 329 - 330 رقم 349 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 419
وروي عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال : كنت مع النّبيّ صلى الله عليه وآله فسار مليّاً وهو راكب ، وسايرته ماشياً ، فالتفت إليَّ « 4 » وقال : يا عليّ « 4 » ! اركب كما ركبت ، وأمشي « 5 » كما مشيت .
فقلت : بل تركب وأنا « 6 » أمشي . فسار ، ثمّ التفت إليَّ وقال « 7 » : يا عليّ ! اركب كما ركبت حتّى « 8 » أمشي كما مشيت ، فأنت أخي ، وابن عمّي ، وزوج ابنتي ، وأبو سبطيّ . فقلت : بل تركب وأمشي .
فسار مليّاً حتّى « 9 » بلغنا إلى غدير « 10 » ماء ، فثنّى رجله من الرّكاب ونزل « 11 » ، وأسبغ الوضوء ، وأسبغت الوضوء معه ، ثمّ صفّ قدميه وصلّى ، وصففت قدميّ وصلّيت حذاءه ، فبينا « 12 » أنا ساجد ، إذ قال : يا عليّ ! ارفع رأسك ، فانظر إلى هديّة اللَّه إليك . فرفعتُ
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الينابيع ] .
( 2 ) - [ الينابيع : « وهو » ] .
( 3 ) - [ زاد في الينابيع : « ومولى الثّقلين » ] .
( 4 - 4 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « فقال : يا أبا الحسن » ] .
( 5 ) - [ في مدينة المعاجز : « وامش » ، وفي البحار : « أو أمشي » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 7 ) - [ البحار : « فقال » ] .
( 8 ) - [ البحار : « أو » ] .
( 9 ) - [ البحار : « ثمّ التفت إليّ ، فقال : يا عليّ » ] .
( 10 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « عين » ] .
( 11 ) - [ البحار : « فنزل » ] .
( 12 ) - [ البحار : « فبينما » ] .