امّة محمّد « 1 » صلى الله عليه وآله ستصيبهم فتنة عظيمة من « 2 » بعد أحمد « 2 » حتّى يعبد بعضهم بعضاً ، ويبرأ بعضهم من بعض ، حتّى يصيبهم النّكال ، وحتّى يجحدوا ما أمرهم به نبيّهم ، ثمّ يصلح اللَّه أمرهم برجل من ذرّيّة أحمد ؛ فقال موسى : يا ربّ ! اجعله من ذرّيّتي ، فقال : يا موسى ! إنّه من ذرّيّة أحمد وعترته ، اصلح به أمر النّاس وهو المهديّ . ثمّ قال : وقد ذكر يحيى بن الحسن بن بطريق - يعني نفسه - في مناقب المهديّ عليه السلام فصلًا مفرداً وسمّاه بكشف المخفيّ « 3 » في مناقب المهديّ يشتمل على مائة طريق وعشر طرق من الصّحاح والحسان ، وأنّ عيسى عليه السلام يصلِّي خلفه ، كلّ ذلك من طرق الجمهور خاصّة « 4 » .
المجلسي ، البحار ، 36 / 369 - 370 / عنه : البحراني ، العوالم ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 305 - 307
روى ابن شيرويه الدّيلمي في فردوس الأخبار [ . . . ] .
وعن ابن عبّاس ، عنه صلى الله عليه وآله قال : سبط هذه الامّة الحسن والحسين ، وحصن هذه الامّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام
المجلسي ، البحار ، 40 / 75 ، 77
بشارة المصطفى : محمّد بن عليّ بن عبدالصّمد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أحمد بن محمّد الكرخيّ ، عن أحمد بن الخليل ، عن محمّد بن إسماعيل البخاريّ ، عن عبداللَّه بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن يعلى بن مرّة أنّه ، قال : خرجنا مع النّبيّ صلى الله عليه وآله دعينا إلى طعام ، فإذا الحسن يلعب في الطّريق ، فأسرع النّبيّ صلى الله عليه وآله أمام القوم ، ثمّ بسط يده ، فجعل يمرّ مرّة هاهنا ومرّة هاهنا يضاحكه حتّى أخذه ، فجعل إحدى يديه في ذقنه ، والأخرى بين رأسه ، ثمّ اعتنقه ، فقبّله ، ثمّ قال رسول اللَّه : حسن منِّي وأنا منه ،
هامش
( 1 ) - [ العوالم : « أحمد » ] .
( 2 - 2 ) [ العوالم : « بعده » ] .
( 3 ) - [ العوالم : « الخفي » ] .
( 4 ) - [ العوالم : « وخاصّته » ] .