شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 691 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان « 1 » ، 4 / 377 ؛ المجلسي ، البحار ، 55 / 35 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 13 / 414
« إنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا وَا لّذِينَ آمَنُوا في ا لْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ ا لْأشْهادُ » [ 51 / غافر / 40 ] .
قال : حدّثنا أبو القاسم العلوي [ قال : حدّثنا فرات ] معنعناً :
عن أبي عبداللَّه عليه السلام [ في قوله . ب ، ر ] : « يومَ ترجفُ الرّاجفة ، تتبعها الرّادفة » ، الرّاجفة الحسين بن عليّ ، والرّادفة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أوّل مَنْ ينفض رأسه من التّراب ، الحسين بن عليّ في خمسة وتسعين ألفاً وهو يقول : « إنّا لننصر رُسلنا والّذين آمنوا في الحياة الدّنيا ويوم يقوم الأشهاد ، يوم لا ينفعُ الظّالمين معذرتهم ولهم اللّعنة ولهم سوء الدّار » « 2 » .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، 537 رقم 689
وحدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تلا هذه الآية :
« إنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا والّذينَ آمَنُوا في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشْهاد » ، قال : الحسين بن عليّ منهم « 3 » ولم ينصر بعد ، ثمّ قال : واللَّه لقد قتل قتلة الحسين عليه السلام ، ولم يطلب بدمه بعد .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 63 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 101 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 298
وسأل عن قوله تعالى : « إنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا وَا لّذِينَ آمَنُوا في ا لْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ ا لْأشْهادُ » وقال : في هذه الآية تأكيد ، فقد أوجب تعالى بأ نّه ينصرهم في الحالين جميعاً في الدّنيا والآخرة ، وهذا الحسين بن عليّ عليهما السلام حجّة اللَّه قُتل مظلوماً فلم ينصره أحد ،
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البرهان ، 4 / 91 ، والبحار ، 24 / 90 ]
( 2 ) - [ راجع : « الإمام عليه السلام في تأويل سورة النّازعات : 79 / 6 - 7 » ]
( 3 ) [ البرهان : « قتل » ]