عبد العزيز بن الخطّاب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : أجمع « 1 » آل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وعلى أن لا يمسحوا على الخفّين ، قال ابن خالويه : هذا مذهب الشّيعة ومذهب أهل البيت ، وقد تخصّص « 2 » ذلك العموم ، قال اللَّه تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً » ، قالت امّ سلمة : نزلت « 3 » في النّبيّ ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، صلوات اللَّه عليهم .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 43 - 44 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 4 » ، 1 / 686 ؛ المجلسي ، البحار ، 25 / 237
إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله بينا هو ذات يوم جالساً ، إذ أتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها عصيدة ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : أين « 5 » عليّ وابناه ؟ قالت : في البيت ، قال : إدعيهم لي ، فأقبل عليّ ، والحسن ، والحسين « 6 » بين يديه ، وفاطمة أمامه ، فلمّا بصر بهم النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، تناول كساءً كان على المنامة خيبريّاً ، فجلّل به نفسه وعليّاً ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة ، ثمّ قال « 6 » : اللّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي و « 7 » أحبّ الخلق إليّ « 8 » فأذهِب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً ، فأنزل اللَّه تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ » الآية .
وفي رواية أخرى : قالت : فقلت : يا رسول اللَّه ! ألست من أهل بيتك ؟ قال : إنّكِ على خير ، أو إلى خير .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 45 - 46 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 688 ؛ المجلسي ، البحار ، 25 / 239 - 240
هامش
( 1 ) [ البحار : « اجتمع » ]
( 2 ) [ البحار : « يخصّص » ]
( 3 ) [ في إثبات الهداة مكانه : « وعن امّ سلمة في قوله تعالى : « إنّما يريد اللَّه » قال : نزلت . . . » ]
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في إثبات الهداة ، 1 / 689 ]
( 5 ) [ في إثبات الهداة مكانه : « قال : ومن كتاب الآل في حديث امّ سلمة قالت : لمّا أتت فاطمة بالعصيدة ، قال : أين . . . » ]
( 6 - 6 ) [ إثبات الهداة : « فتناول الكساء وقال » ]
( 7 ) [ لم يرد في البحار ]
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ]