وقد وصف أهل بيته الّذين قد جعلهم خلفاً منه بعد وفاته مع كتاب اللَّه تعالى بأنّهم لا يفارقون كتاب اللَّه تعالى حتّى يردوا عليه الحوض ، فينظر مَنْ كان من العترة معصوماً لا يفارق كتاب اللَّه تعالى في سرٍّ ولا جهر ولا في غضب ولا رضى ولا غنى ولا فقر ، ولاخوف ولا أمن ، فأولئك الّذين أشار إليهم جلّ جلاله .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 116
ومن ذلك في المعنى في تفسير الثّعلبي عن أبي سعيد الخدريّ ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله قال :
نزلت هذه الآية في خمسة : فيّ ، وفي عليّ ، « 1 » وفي حسن ، وحسين ، وفاطمة عليهم السلام « 1 » : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطهِّرَكُم تطهيراً » .
ورواه أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ في الجزء الرّابع من التّفسير الوسيط من المقبوض والبسيط - وهو معتبر « 2 » عندهم - عند تفسيره لآية الطّهارة ، وهو من علماء المخالفين لأهل البيت .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 127 رقم 195 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 694 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 222
أنّ مسلماً روى في صحيحه في مسند عائشة أنّها روت عن « 3 » النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه لمّا نزلت آية « 4 » : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً » ، جمع عليّاً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السلام ، فقال « 5 » : هؤلاء أهل بيتي ، فقال : نعم ، هذا صحيح .
ابن طاووس ، كشف المحجّة ، / 76 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 698
وسُئل ثعلب : لِمَ سمّيا الثّقلين ؟ قال : لأنّ الأخذ بهما ثقيل ، قيل : ولِمَ سمّيت العترة ؟
قال : العترة : القطعة من المسك ، والعترة : أصل الشّجرة ، قال أبو حاتم السّجستانيّ : روى
هامش
( 1 - 1 ) [ إثبات الهداة : « وفاطمة والحسن والحسين » ]
( 2 ) [ إثبات الهداة : « معتمد » ]
( 3 ) [ في إثبات الهداة مكانه : « وعن عائشة ، عن . . . » ]
( 4 ) [ إثبات الهداة : « هذه الآية » ]
( 5 ) [ إثبات الهداة : « وقال : اللّهمّ » ]