وقوله يوم خيبر : « لأعطينّ الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، يفتح اللَّه على يديه » ، فتطاول المهاجرون لرسول اللَّه ( ص ) ليراهم ، فقال : « أين عليّ ؟ » ، قالوا : هو أرمد ، قال :
« ادعوه » ، فدعوه ، فبصق في عينيه ، ففتح اللَّه على يديه .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 87 رقم 9137 - 9138 ، عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( ط . المحمودي ) 1 / 210 - 211 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 332
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم - قراءة عليه - سنة سبع وخمسمائة ، أنا أبو المحاسن المفضّل بن محمّد بن مسعر بن محمّد التَّنُّوخيّ - قراءة عليه - في صفر سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، ثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبداللَّه بن مهدي - ببغداد - في ذي الحجّة سنة تسع وأربعمائة ، أمّا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، نا يعقوب بن يوسف ابن زياد ، نا محمّد بن إسحاق بن عمّار ، ثنا هلال أبو أيّوب الصّيرفيّ ، قال : سمعت عطيّة العوفيّ يذكر أنّه سأل أبا سعيد الخدريّ عن قوله تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّركُم تطهيراً » ، فأخبره أنّها نزلت في رسول اللَّه ( ص ) ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، رضوان اللَّه عليهم .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 63 / 66 رقم 13609
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه عليهم السلام ، قال : لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ ، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه الانقباض ، فكبر ذلك على أبي بكر ، وأحبّ لقاءه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه ممّا اجتمع النّاس عليه وتقليدهم إيّاه أمر الامّة وقلّة رغبته في ذلك وزهده فيه .
أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة .
فقال : يا أبا الحسن ! واللَّه ما كان هذا الأمر عن مواطاة منِّي ولا رغبة فيما وقعت عليه ولا حرص عليه ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الامّة ولا قوّة لي بمال ولا كثرة لعشيرة ولا استيثار به دون غيري ، فما لك تضمر عليَّ ما لم أستحقّه منك وتظهر لي الكراهة لما صرت فيه وتنظر إليَّ بعين الشّنآن ؟
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 869
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٦٩