حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا عبداللَّه بن صالح العجليّ ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطيّة ، عن « 1 » أبي سعيد [ الخدريّ ] أنّ امّ سلمة حدّثته أنّ هذه الآية نزلت في بيتها : « إنّما يُرِيْدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » الآية ، قالت : وأنا جالسة عند الباب « 2 » ، قالت : قلت : يا رسول اللَّه ( ص ) ! ألست من أهل البيت ؟ قال : « « 3 » [ إنّكِ ] إلى خير ، إنّكِ « 3 » من أزواج النّبيّ ( ص ) » قالت : ورسول اللَّه ( ص ) في البيت ، وعليّ وفاطمة ، و « 4 » حسن ، وحسين « 4 » رضي اللَّه عنهم .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 6 / 3222 رقم 7418 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 227 - 228
أبو العبّاس « 5 » ، قال : حدّثنا يعقوب « 6 » بن يوسف بن زياد ، قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق ابن عمّار ، قال : حدّثنا هلال أبو « 7 » أيّوب الصّيرفيّ ، قال : سمعت عطيّة العوفيّ يذكر أنّه « 8 »
هامش
- وقال الشّوكاني في إرشاد الفحول في الردّ على مَنْ قال أنّها مختصّة بالنِّساء : ويُجاب على هذا بأنّه قد ورد بالدّليل الصّحيح أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسنين ( إرشاد الفحول إلى تحقيق الحقّ في علم الأصول : 83 البحث الثامن من المقصد الثالث ، وأهل البيت لتوفيق أبو علم : 36 الباب الأوّل ) .
وقال أحمد بن محمّد الشّامي : وقد أجمعت أمّهات كتب السنّة وجميع كتب الشّيعة على أنّ المراد بأهل البيت في آية التّطهير : النّبيّ ( ص ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ؛ لأنّهم الّذين فسّر بهم رسول اللَّه ( ص ) المُراد بأهل البيت في الآية ، وكلّ قول يُخالف قول رسول اللَّه ( ص ) من بعيد أو قريب مضروبٌ به عرض الحائط ، وتفسير الرّسول ( ص ) أولى من تفسير غيره ؛ إذ لا أحد أعرَف منه بمُراد ربّه ( جناية الأكوع : 125 الفصل السادس ) .
أبو محمّد بن عاشور ، 8 / 36 ، 39 ، 40 - 41
( 1 ) [ في البحار مكانه : « وروى أبو نعيم : بإسناده عن . . . » ]
( 2 ) [ البحار : « باب البيت » ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « أنتِ على خير أنتِ » ]
( 4 - 4 ) [ البحار : « الحسن والحسين » ]
( 5 ) [ في ابن عساكر مكانه : « أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو العبّاس . . . » ]
( 6 ) - [ في إثبات الهداة مكانه : « وعن أبيه ، عن ابن مهدي ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب . . . » ، وفي البحار : « أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب . . . » ]
( 7 ) [ في تاريخ دمشق وإثبات الهداة والبحار : « ابن » ]
( 8 ) - [ في المختصر مكانه : « حدّثني في صفر ثمان وثمانين وثلاثين منه عن أبي العبّاس ، بسنده إلى عطيّة العوفيّ أنّه . . . » ]