معكم ؟ فقال رسول اللَّه : مكانكِ ، فإنّكِ إلى خير إن شاء اللَّه . « 1 » « 1 »
الثّعلبي ، التّفسير ، 8 / 43 / عنه : ابن البطريق ، العمدة ، / 40 ؛ ابن طاووس ، الطّرائف ، / 127 - 128 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 322 - 323 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 222
هامش
( 1 ) - وجاء في مستدركه : وقال سيِّدي محمّد بن أحمد بنيس في شرح همزيّة البوصيري : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً » أكثر المفسِّرين أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسنين رضي اللَّه عنهم ( لوامع أنوار الكوكب الدرِّي : 2 / 86 ) .
وقال العلّامة سيدي محمّدي محمّد جسوس في شرح الشمائل : « . . . ثمّ جاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فدخل معهم ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً » ، وفي ذلك إشارة إلى أنّهم المراد بأهل البيت في الآية » ( شرح الشمائل المحمّديّة : 1 / 107 ذيل باب ما جاء في لباس رسول اللَّه ) .
وقال الحمزاوي : واستدلّ القائل على عدم العموم بما رُوي من طرق صحيحة : « أنّ رسول اللَّه ( ص ) جاء معه عليّ وفاطمة والحسن والحسين . . . » . وذكر أحاديث الكساء ، إلى أن قال : ويحتمل أنّ التّخصيص بالكساء لهؤلاء الأربع لأمر إلهيّ يدلّ له حديث أمّ سلمة ، قالت : « فرفعتُ الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي » ( مشارق الأنوار للحمزاوي : 113 الفصل الخامس من الباب الثالث ، فضل أهل البيت ) .
وقال أبو منصور ابن عساكر الشّافعي : بعد ذكر قول أمّ سلمة : « وأهل البيت رسول اللَّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين » ، هذا حديث صحيح . . . والآية نزلت خاصّة في هؤلاء المذكورين ( كتاب الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين : 106 ح 36 ذكر ما ورد في فضلهنّ جميعاً ) .
قال الشّاعر الحسن بن عليّ بن جابر المهبل في ديوانه : آل النّبيّ هُم أتباع ملّته من مؤمني رهطه الأدنون في النّسب ، هذا مقال ابن إدريس الذي وردت الأعلام عنه فمِل عن منهج الكذب ، وعندنا أنّهم أبناء فاطمة وهو الصّحيح بلا شكّ ولا ريب . ( جناية الأكوع : 28 ) .
وقال الحافظ البدخشاني : وآل العباء عبارة عن هؤلاء ، لأنّه صحّ عن عائشة وأمّ سلمة وغيرهما بروايات كثيرة أنّ النّبيّ ( ص ) جلّل هؤلاء الأربعة بكساء كان عليه ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً » .
وقال توفيق أبو علم : فالرّأي عندي أنّ أهل البيت هم أهل الكساء : عليّ وفاطمة والحسن والحسين ومَنْ خرج من سلالة الزّهراء وأبي الحسنين رضي اللَّه عنهم أجمعين ( أهل البيت : 92 ذيل الباب الأوّل ، و : 8 ، المقدّمة ) .
وقال في موضع الردّ على عبد العزيز البخاري : أمّا قوله : إنّ آية التطهير المقصود منها الأزواج ، فقد أوضحنا بما لا مزيد عليه أنّ المقصود من أهل البيت هم العترة الطّاهرة لا الأزواج ( أهل البيت : 35 الباب الأوّل ) .
وقال : وأمّا ما يتمسّك به الفريق الأعمّ والأكبر من المفسِّرين فيتجلّى فيما روى عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : نزلت هذه الآية في خمسة : فيَّ وفي عليّ وحسن وحسين وفاطمة ( أهل البيت : 13 الباب الأوّل ) .