حدّثني أبو طالب حمزة بن محمّد بن عبداللَّه الجعفريّ ، أخبرنا أبو الحسين عبدالوهّاب ابن الحسن بن الوليد الكلابيّ بدمشق ، حدّثنا أبو الحسين عثمان بن محمّد بن علّان النّبيه الذّهبيّ ، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ ، حدّثنا عليّ بن الحسن بن سالم الأزديّ ، حدّثنا أسباط بن محمّد ، عن عمران بن مسلم :
عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدريّ قال : نزلت هذه الآية : « إنّما يريد اللَّه » في النّبيّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعليّ ، فألقى عليهم الكساء ، وقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 2 / 139 رقم 774
وأخبرني الحسين « 1 » بن محمّد ، عن « 2 » أبي حبيش « 2 » المقرئ ، « 3 » قال : أخبرني أبو القاسم المقرئ « 3 » ، قال : أخبرني أبو زرعة ، حدّثني عبدالرّحمان بن عبد الملك بن شيبة ، أخبرني « 4 » ابن أبي فديك « 4 » ، حدّثني ابن أبي مليكة ، عن إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار ، عن أبيه ، قال « 5 » : لمّا نظر رسول اللَّه ( ص ) إلى الرّحمة هابطة من السّماء ، قال : من يدعو « 6 » ؟ مرّتين ، قالت زينب : أنا يا رسول اللَّه ، فقال : ادعي لي عليّاً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
قال : فجعل حسناً عن « 7 » يمناه ، وحسيناً عن يسراه ، وعليّاً وفاطمة وجاهه « 7 » ، ثمّ غشّاهم كساءً خيبريّاً ، ثمّ قال : اللَّهمّ « 8 » لكلّ نبيّ أهل ، وهؤلاء أهلي « 8 » ، فأنزل « 9 » اللَّه عزّ وجلّ : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ » الآية ، فقالت زينب : يا رسول اللَّه ! ألا أدخل
هامش
( 1 ) [ العمدة : « الحسن » ]
( 2 - 2 ) [ في العمدة والبرهان : « ابن حبش » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 4 - 4 ) [ في العمدة والبرهان : « أبو فديك » ]
( 5 ) [ في الطّرائف والبحار مكانه : « في تفسير الثّعلبيّ في تأويل هذه الآية بإسناده إلى جعفر بن أبي طالب الطّيّار رضي الله عنه قال . . . » ]
( 6 ) - [ البرهان : « يدع » ]
( 7 - 7 ) [ في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار : « يمينه ، وحسيناً عن شماله ، وعليّاً وفاطمة تجاهه » ]
( 8 - 8 ) [ في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار : « إنّ لكلِّ نبيّ أهلًا وهؤلاء أهل بيتي » ]
( 9 ) - [ العمدة : « وأنزل » ]